صحةمال وأعمال

التلاعب في حيـاة البشر وحقيقـة الطعـام الجديد لخداع الدماغ .. وثائقي هام

التلاعب في حيـاة البشر وحقيقـة الطعـام الجديد لخداع الدماغ .. وثائقي هام




التلاعب في حيـاة البشر وحقيقـة الطعـام الجديد لخداع الدماغ .. وثائقي هام

التلاعب في حيـاة البشر وحقيقـة الطعـام الجديد لخداع الدماغ .. وثائقي هام ، منذ بدايات البشر وحتى اواخر القرن الثامن عشر لم يعرف الانسان سوء الطعام العضوي من النباتات والحيوانات التي سخرها الله له في الارض ولكن مع بدايات عصر الصناعة بدأت الحياة تتغير فعليا نحو الحداثة

وبالرغم من كل الإيجابيات التي أتت بها التقنية ولكن الطعام المعدل كان من أكثر سلبياتها ظلمة على حياتنا اليوم، فقد اصبح من الصعب على اغلب الناس التخلي عن المأكولات المليئة بالسكريات والدهون ولكن الضربة الاكبر تكمن في الاطعمة المصنعة والمعدلة بيولوجيا.

لعل السؤال الابرز الذي يجب ان نسأله لأنفسنا ونطرحه في هذا المقال، كيف يؤثر الطعام على عاداتنا وعمل الدماغ وعلى صحة اجسامنا بشكل عام وما علاقته بالسلوك النفسي ودرجة الذكاء العقلي،

وماهي حقيقة الاطعمة المعدلة واللحوم المصنعة وماهي قصة القضايا التي رفعت على كبرى شركات العالم الغذائية ثم اختفت فجأة؟

سنسلط الضوء في هذا البحث على جانب محوري في حياة البشر على الارض لنكشف لكم حقيقة الطعام العصري والتلاعب في حياة البشر

كانت الخضراوات واللحوم بالإضافة للأسماك والمكسرات والحبوب مصدر الغذاء الوحيد للبشر ومن خلالها يحصلوا على كافة المعادن والعناصر الغذائية الضرورية للجسم والعقل

وخصوصاً الأحماض الأمينية كالأوميغا 3 وهو العنصر الذي لا يتم تصنيعه في أجسامنا بل يأتينا عن طريق الأسماك والزيوت والمكسرات كالجوز واللوز فهو ببساطة الوقود الحيوي لخلايا الدماغ التي تحسن عمله بشكل عام

ومن هنا نعلم ان اجسامنا هي نتيجة الاطعمة التي نتناولها فنلاحظ تزايد الأمراض الجديدة التي ظهرت منذ مئة عام بسبب ضعف جهاز المناعة والاعتماد الكامل على الأطعمة المصنعة ،

وسنبدأ بحثنا في المرحلة الاولى على الاغذية التي يعتقدها اغلب الناس طبيعية بل ويقدمونها لأطفالهم

في دراسة اجريت في المانيا على نوع الطعام المستهلك في العالم وجد ان 60% يقوم على السكريات والدهون المتمثل في الوجبات السريعة والبسكويت المحلى والاطعمة المصنعة وتكمن خطورة الأمر في الدماغ

فعندما يصبح الغذاء محصورا في تلك العناصر فقط تتغير أدمغتنا بشكل خفي وغير ملحوظ فتبدأ بطلب تلك الأغذية الضارة كالإدمان تماما فكلما نقصت السكريات والدهون قام الدماغ بطلب جرعة ثانية وتنخفض معها الاشارات الدماغية المحفزة لتناول الخضراوات واللحوم الصحية

ويستمر الامر على هذا المنوال الى ان تصبح تماما داخل سجن المواد الضارة مما يؤدي لنقص في الاوميغا 3 ويتجه الامر في النهاية الى تقلص العصبونات الدماغية وضعف الذاكرة واضطرابات النوم وتقلب المزاج وازدياد التوتر والقلق النفسي ولا يقتصر الامر على هذا فحسب

فالنساء الحوامل التي تقوم بالتغذية الضارة تؤثر بشكل مباشر على عقل وسلوك جنينها ففي دراسة اجريت على 23 الف امرأة حامل اقتصر غذائها على السكريات الضارة والوجبات السريعة

لوحظ ان أطفالها في سن مبكرة يواجهون صعوبة في النوم وحالات من الغضب والاكتئاب وفي كثير من الحالات العدائية وبالرغم من خطورة الامر لكنه ليس الا هامش بسيط من خطورة الاغذية المعدلة والمصنعة بيولوجياً

كان المال دافع البشر الأزلي والمحرك الاول للحياة فأغلب الناس يحبون المال حبا جما ولكن عندما يصبح هذا الدافع فوق حياة البشر تكمن هنا المصيبة فلقد شاع قبل 40 عاما علم جديد

يقوم على تعديل النباتات واللحوم وراثيا بما يعرف بالهندسة الوراثية عن طريق ادخال مواد وراثية من نباتات او اغذية مختلفة واضافتها لهذا الغذاء المعدل وراثيا ليصبح ذا جودة اكبر وانتاج اكبر وبالتالي ربح أكثر والأمر المقلق ان معظم الأغذية المتاحة حاليا معدلة وراثيا

وتقوم الشركات الكبرى المصنعة لتلك الاطعمة باللعب على فكر المستهلك واقناعه بمزايا الهندسة الوراثية الا انها تخفي العيوب والمخاطر التي تؤثر على صحة الانسان

عندما يتم تعديل الاطعمة عن طريق الهندسة الوراثية فهذا يعني تغيير المكونات الطبيعية لهذه الاطعمة بالتالي زيادة نسبة الحساسية مما يؤدي الى ظهور طفح جلدي لدى الكثير من الناس وبدون ان تعلم ان السبب المباشر هو طعامك المعالج وراثيا

و أيضا يمكن ان تعمل الجينات الموجودة في الاغذية المعالجة وراثيا على مقاومة المضادات الحيوية وتقلل من فعالية العلاج المضاد للمكروبات

وبالتالي تزيد مقاومة المضادات الحيوية وتضعف المناعة والامر الاكبر من ذلك انها تؤدي الى انخفاض مستوى التغذية بسبب انخفاض العناصر الغذائية وعدم اكتمالها

لأن الهندسة الوراثية للطعام تعطي نتائج أكبر في وقت أقل وبالتالي تنخفض القيمة الغذائية بشكل كبير وقد تتحول بعض العناصر الى مواد سامة تؤثر على الكبد وترهق الجسم بشكل عام

فوفق لتقرير جاء من المعهد الوطني  للأبحاث اثبت علاقة الاطعمة المعدلة وراثيا بمرض السرطان الذي ظهر في العصر الحديث وقد تم التشكيك بصحة هذا التقرير ويجد الناس صعوبة في التفريق بين الاطعمة المعدلة وراثيا والاطعمة الطبيعية،

كل نبات او حيوان يحقن بجينات معدلة تصبح غذاء معدل وراثيا وباستخدام الاسمدة الكيميائية في تربة النباتات والاعلاف المعدلة في طعام الحيوانات يصبح غذائنا مملوء بالعناصر الكيميائية المنحلة بداخله

والتي تسبب طفرات جينية تنعكس على الصحة بشكل كبير والهدف من ذلك زيادة الانتاجية على حساب نقص وتدمير العناصر الغذائية ولم يتوقف الامر هنا …

فقد ظهر في عصرنا الجميل حقن هرمونية تعطى للحيوانات وبالأخص الدجاج وتعرف بمادة الستيروئيد والهدف منها التعجيل في نمو الدجاج والربح الأكثر،

تحوي مادة الستيرويد على منشطات تؤثر على هرمون التستوسترون مما يؤدي لتداخلها مع الغدة الصماء وبالتالي افرازها هرمونات تسبب تقلص الخصيتين وانخفاض عدد الحيوانات المنوية وتضخم الثدي وضعف الرغبة الجنسية بالإضافة الى العقم عند الذكور،

كما تتسبب في الصلع وعدم انتظام الدورة الشهرية او انقطاعها تماما عند الإناث كما تتداخل بشكل مباشر في:

إعاقة النمو

ظهور حب الشباب

تأثيرها على القلب والكبد

لها تأثير كبير على النفس كزيادة الغضب والعدائية والارتياب

وكل هذا في ظل غياب الرقابة  ونظام الحكم الفاسد فقد ماتت ضمائر الناس واصبحت حياة البشر تجارة بيد فئة من اكثر فئات العالم ظلمة ووحشية ومن أجل ذلك ينصح بتجنب اجنحة ورقاب الدجاج لان الحقن يتم في تلك المناطق حصريا وحاول قدر المستطاع عند شراء الاغذية اختيار الاغذية العضوية الطبيعة

ان حقيقة الاغذية المعدلة وراثيا يثبت لك دون شك تلاعب المنتجين بالصحة العامة ولكن الاغذية المصنعة يشكل تهديدا عميق على حياة البشر العقلية والجسدية والنفسية

الاطعمة المصنعة هي الاطعمة التي تمت معالجتها كيميائيا وصنعها من المكونات المكررة  والمواد الاصطناعية أي انها تجمع بين الاغذية المعدلة وراثيا والمهرمنة جينيا

بالإضافة الى المعالجة كيميائيا وكمثال عليها المعلبات التي تقوم على المواد الحافظة واكياس رقائق البطاطس المقرمشة والمشروبات بما فيها الغازية بالإضافة الى الاغذية المصنعة للأطفال فجميعها يحمل قيمة غذائية قليلة واضرارا يصعب حصرها في مقال واحد

يتم عادة تزايد الاطعمة المصنعة بالسكر المضاف او شراب الذرة عال الفركتوز حيث اكدت القضايا المرفوعة على كبار الشركات المصنعة للأغذية في بريطانيا

والقائمة على عديد من الدراسات الى ان السكر ممكن ان يكون له اثار مدمرة على عملية التمثيل الغذائي ويؤدي الى مقاومة الأنسولين وارتفاع الدهون الثلاثية وزيادة المستويات الضارة للكوليسترول

كما يؤدي الى تراكم الدهون في الكبد وتجويف البطن الا ان مقاومة الانسولين من أكثر الامور الضارة وهو من العناصر الهامة لبقاء الانسان دون امراض وعندما تتم مقاومته في الجسم تظهر المشاكل في كافة الوظائف تقريبا فالمشروبات المحلاة والغازية تحتوي على كميات كبيرة من السكر والتي تعد حرفيا موتا بطيئا

مالا تعلمه ان مصنعي الاغذية ينفقون كميات كبيرة من الاموال على الابحاث لجعل اغذيتهم مجزية ومرغوبة للدماغ مما يؤدي الى زيادة استهلاكها فيتم تصنيع الاطعمة المصنعة لتكون لذيذة بشكل لا يمكن للدماغ مقاومته لتتغلب على الوعي الحسي السليم للعقل وبالتالي زيادة الطلب عليها وزيادة الارباح

أي ان الاطعمة المصنعة تعطي ادمغتنا بشكل لا يصدق لدرجة انها تؤثر على افكارنا وسلوكنا مما يجعلنا نأكل أكثر فأكثر حتى نصبح في النهاية مجرد مخلوقات تأكل الطعام

وبالتالي تتعاظم الأرباح والمشكلة الأخطر دوما  لا تكمن في جهلنا فبالنظر للمكونات التي تم تصنيع الطعام المصنع منها، اغلب البشر لا يملكون ادنى فكرة عن تلك المكونات التي تعد مصيدة للجسم نحو المرض الدائم فالمواد الحافظة هي المواد الكيميائية التي تحول دون تعفن الطعام،

وركزوا على كلمة كيميائية والملونات هي المواد الكيميائية ايضا المستخدمة لإعطاء الطعام لونا محددا واما النكهات فهي المواد الكيميائية التي تعطي الطعام نكهة معينة فالمواد الكيميائية باتت في اطعمتنا بشكل مخيف

فغذائنا العصري يحوي على العديد من المواد الكيميائية التي لا يتم  ادراجها على الملصقات وكل هذا نتحت اعين ما يسمى بمنظمات الصحة فقد اصبح الغذاء غنيا بالدهون الغير صحية و الزيوت المكررة

والتي غالبا ما تكون مهدرجه مما يحولها الى دهون غير مشبعة حيث اشرت العديد من الدراسات الى ان هذه الدهون تزيد خطر الاصابة بأمراض القلب فهي من أكثر المواد الضارة وغير الصحية على حياة الانسان

قبل عقد من الزمن ظهر امر اكثر رعبا مما سبق كله وهو اللحوم الكيميائية المصنعة التي تباع على شكل النقانق واقراص اللحم في الوجبات السريعة التي تسبب فشلا كلويا وتسمم عضوي وما يزيد الامر بشاعة هو البيض الصيني المصنع والارز المنتج من البلاستيك والسؤال الذي يجب على كل عاقل ان يسأله، أين هو دور الحكومات ومنظمات الصحة؟

اقرأ أيضاً… اوقفوا الجوال من حرق الدماغ | هذه الطريقة ستحميكم!

اقرأ أيضاً… علاج الصداع النصفي | علاج الشقيقة | وما علاقة الزنجبيل والزعتر؟

ما هو رد فعلك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى