تغذيةصحة

الحل النهائي للتخلص من رغبة واشتهاء الحلويات والسكر في نظام الكيتو

الحل النهائي للتخلص من رغبة واشتهاء الحلويات والسكر في نظام الكيتو




الحل النهائي للتخلص من رغبة واشتهاء الحلويات والسكر في نظام الكيتو

الحل النهائي للتخلص من رغبة واشتهاء الحلويات والسكر في نظام الكيتو … هل تعانون من رغبة ملحة في تناول السكريات، ولستم ملتزمون بحمية الكيتو؟

إذاَ اتبعوا حمية الكيتو، أما في حال كنتم تتبعون حمية الكيتو وتشعرون مع ذلك برغبة في تناول السكر، فهذا يعني أن شيئاَ ما ليس على ما يرام إطلاقاَ، فالطريقة التي نعرف من خلالها أننا دخلنا مرحلة الكيتوزية التي تعد الكيتونات أحد نواتجها،

و هي زوال رغباتنا بتناول الطعام وزوال شعورنا بالجوع ومرد ذلك قد يكون لعدة أسباب،

إن تعاطي بعض الأدوية كالبريدنيزون (أدوية الكورتيزون)، أو الأدوية المضادة للالتهاب أو الاكتئاب أو المضادات الحيوية،

فجميعها تزيد من الرغبة في السكر لأنها تسبب اضطراب سكر الدم، كما أن التوتر( الضغط النفسي ) قد يكون سببا وكذلك قلة النوم، أو التعرض لإصابة مثلا فإنه قد يزيد من الرغبة في السكر،

من الممكن عند تعرضك لحادث ما أن تبدأ في اشتهاء تناول السكر فور حصول ذلك لأن هذا أدى لهبوط سكر الدم بشكل كبير بسبب ارتفاع الكورتيزول (هرمون التوتر)،

 وبهذا ارتفع مستوى الهرمون وهبط مستوى السكر، والأن فلننظر في الأمور الخاطئة المحتملة التي قد تكون السبب:

هل تحافظون على معدل الكربوهيدرات متدنيا بين 20-50 جم؟

 لربما عليكم البدء بقياس نسبتها وحساب كميتها

اليكم بعض الاخطاء التي قد تحدث عند محاولة التقييد بهذه النسبة:

 وهو تناول الكربوهيدرات التي تتوضع في مرتبة عالية على المؤشر الغلايسيمي، مثل سكر المائدة والديكستروز و المالتوديكسترن،

عليكم بتجنبها والابتعاد عن جميع أنواع الكربوهيدرات والكمية المذكورة هنا 20-50 جم من الكربوهيدرات، ليس المقصود  بها الكربوهيدرات ذات المنشأ السكري، لأن المفترض بنا هو الابتعاد كلياً عن السكريات، وإنما المقصود هو نسبة الكربوهيدرات القليلة الموجودة في أنواع التوت والمكسرات،

اقرأ أيضاً… نظام كيتو صارم – أسرع طريقة لإنقاص الوزن

وقد تتحقق هذه النسبة بتناول الحمص بالطحينة مثلاً، إن تناول الكربوهيدرات التي تتوضع في مرتبة عالية على المؤشر الغلايسيمي كالسكر، حتى لو كان ضمن حدود هذه النسبة المذكورة، سيعيق الجسم عن الدخول في الكيتوزية لأن السكر يتسبب في ارتفاع مستمر لمستويات الأنسولين، الأمر الذي سيحول دون انتقال الجسم للعمل على طاقة الدهون.

أما الخطأ الأخر فهو عادة الأكل بشكل متكرر وعدم اتباع الصيام، وتناول الوجبات الخفيفة بين الرئيسية وتذكروا أن الأكل المتكرر يسبب الشعور بالجوع في حين الهدف هو الصمود لأطول مدة ممكنة بدون طعام.

وكنصيحة بسيطة: قد يساعد شرب خل التفاح مع الماء على التخفيف من الشعور بالجوع،

ولكن فيما يتعلق بعدد مرات الطعام عليكم تطويل المدة قدر الإمكان بين الوجبة والأخرى وذلك بإضافة الدهون إلى وجباتكم كي يساعدكم على الصمود أطول،

 وهذا يساعد على تراجع مستويات الأنسولين والدخول في الكيتوزية وكلما تم الدخول في الكيتوزية بشكل أفضل  تقل الرغبة في تناول الطعام، ومن المفترض أن يتحقق ذلك في غضون 3 أيام.

أما في حال الاضطرابات الحادة في سكر الدم فإن ذلك قد يستغرق 5 أيام، فالحد من الكربوهيدرات والصيام لمدة أطول بالاقتصار على وجبتين في اليوم، هو الحالة المثلى كأن تكون الوجبة الأولى عند الساعة 12 والثانية عند السادسة فهذا جيد.

وأخيرا من الهام جداً تناول ما يكفي من الخضار في كثير من الأحيان يقال لمن يرغبون بإتباع الكيتو بأن يبتعدوا عن تناول الكربوهيدرات،

 وبما أن الخضار تصنف من الكربوهيدرات يظن هؤلاء بأن عليهم الابتعاد عنها،

 أو أنهم قد يكتفون بكمية صغيرة أو أنهم قد يكتفون بكمية صغيرة، إلا أن الخضار تحتوي على عناصر غذائية شديدة الأهمية كالبوتاسيوم والمغنيسيوم،

 إضافة لما تحتويه هذه الخضار من ألياف تتغذى عليها ميكروبات الأمعاء الذي تنتج بدورها حمض البوتيريك (الحمض الزبدي)، وهو حمض ينطوي على أهمية كبيرة لضبط سكر الدم وفي منح الطاقة للخلايا ولهذا نجد أن إضافة الخضار إلى النظام الغذائي ستسهل نجاح الحمية وتخفف الشعور بالجوع وتعزز الشعور بالامتلاء و بالتأكيد تخفف الرغبة في تناول الطعام،

حتى أن تناول البوتاسيوم والمغنسيوم وحدهما كفيل بالحد من الرغبة في تناول السكر

والنقطة الأخيرة التي سنأتي على ذكرها هامة جدا، إن اتباع حمية الكيتو بدون نظام الصيام المتقطع كتناول الوجبات الخفيفة بين الرئيسية وحتى لو كانت ملائمة للكيتو،

اقرأ أيضاً… نظام حمية الكيتو الصحي والصيام المتقطع – ماذا نأكل –  الجزء الثاني

 نلاحظ أن ذلك في كثير من الأحيان يمنع من تحقيق أي نتائج حتى أنه قد يمنع من خسارة أي وزن، لأن مجرد تناول الطعام يرفع مستوى الأنسولين في حين أن الهدف هو محاولة خفضه لذلك ننصحكم بشدة بألا تكتفوا بالحمية وحدها وإنما باتباع الصيام تزامناً مع الحمية،

وقد نجد أن البعض يتبعون الصيام لكنهم يتناولون ما يشاءون وهذا غير جيد أيضا فتناول الأطعمة الضارة والسكر والإكثار من الكربوهيدرات يحد بشكل كبير من القدرة على ملاحظة أي نتائج للصيام ولهذا عليكم باتباعهما معاً.

ما هو رد فعلك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى