الآداب

#روايه مائه عشيقه هانم داود




 

#روايه مائه عشيقه هانم داود

صدرت دار السعيد للنشر2019

تدورت أحداث الرواية حسب رؤية هانم داود، عن علاقة العشق المتعددة للرجال،وأخطار الزواج العرفي–ومعاناة المطلقه—ومواجهه الأرمله لمصاعب الحياه والطمع فيها–وعن ما تعانيه الزوجه من زوجها المزواج–ومصاعب الحياه لدي المرأه العامله 

 

يتنفس نسمات الرجوله فى أحضانها العاشقه وتلتهم مشاعره جسدهاالمثير،أحاسيس ومشاعر تألقت مع شهوه عشق جارف وحلو الحديث ورقه المشاعر  

 

#روايه_مائه عشيقه هانم داود

التى تبدأ بتنفس نسمات الرجوله في أحضانها العاشقه وتلتهم مشاعره جسدهاالمثير، أحاسيس ومشاعر تألقت مع شهوه عشق جارف وحلو الحديث ورقه المشاعر والعيش في قلب الحياه، وكل منهم يظن أنه أمسك نجم الحياة بعد أن كاد يفل منهم، إمرأه تشعره برجولته ووجوده، ساعه تزيح عن كاهله أعباء الحياه، يشعر كأنه ملك غزاها بهيلمان المال وهى ألف جاريه وجاريه مطيعه له وحين يمل من غناها ويشعر أن لا جديد عندها إلا ما رآه أمس، وقد عاشه معها يبحث عن غيرها حتى لا تكون مثل قمر يختفي خلف غيوم سوداء، بهدف إشباع الغرور الذاتي والرغبة الجنسية المتوحشة التي تتملكه.

 

#روايه_مائه عشيقه هانم داود

حين أراك يدق قلبي طربا وتتراقص الجبال والأشجار وتغنى الطيورعلى دقات قلبي العاشق،ويوشوش قلبي عينيك بأحلى كلام في الغرام،خلسه دون أن يراني أحد حتى أنت، أشعر بالرعب والفزع إذا أمسكت بعيني وهى تلتهم قوامك وملامحك وعينيك الجريئه،أخشى من ظنونك نحوي وأن تتهمني بالعبث والفجور،

 

#روايه مائه عشيقه هانم داود

تلمع النجوم مع همسات قلبي القلق في انتظار طلتك وقد تسارعت دقات قلبي وتحول القلب لساعه أنيقه عصريه تعد كل ثانيه في غيابك مع دقات قلبي العاشق،وتوقظ في نفسي أشنع رغبات العشق،يتحول القلق لصباح نهار أنيق فى سماء صافيه ونسائم رطبه و سرور وزهور تفوح بالعبير مثل حلم شباب فوق العشرين وفتيات تحت العشرين وحياه تتألق بنشوه السعاده

قلب عاشق وعقل مجنون بالحب،وقلب يحمل الحبيب معه في كل مكان،ولا ينزله من قلبه،ولكن يوجد قلب يحمل الحب في هوى وغرام وفي أول الطريق يسقطه من قلبه،قلوب عامره بالحب والإيمان تمنح الجمال لكل من حولها،وقلوب إنطفأ إيمانها بالله تبذر سموم الشر على من حولها وتعكر صفوه وتوبخ منظره ومظهره وتنتهى فى ألامها

https://www.jumia.com.eg/ar/novel-miayat-eashiqa-17216763.html

ما هو رد فعلك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى