إسلامعلوم الفلك والأرض

لماذا خلق الله الأرض في ٦ أيام وليس بـ كن فيكون؟

لماذا خلق الله الأرض في ٦ أيام وليس بـ كن فيكون؟




لماذا خلق الله الأرض في ٦ أيام وليس بـ كن فيكون؟

لماذا خلق الله الأرض في ٦ أيام وليس بـ كن فيكون؟ ما السبب الاعتقاد السائد ان الأرض خلقت في سبعة أيام؟

لماذا ذكر الله في آية أنه خلق الأرض في يومين؟

واخيراً ما رأي السديد في هذه المسألة التي تغلفت بالحيرة والغموض والتي أذهلت عقل الكثيرين من المفكرين؟

سنتعرف على أسباب هذه التساؤلات التي نريد اجابات واضحة تشبع فضولنا للعلم والتعلم…

يقول القرآن ان الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام، هل بإمكانكم توضيح ذلك لنا في ضوء معرفتنا بأنه يكفي أن يقول الله كن فيكون، فما هو السبب؟

خلق الله سبحانه السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام كما أخبر الله الصادق جل وعلاه أنه خلقها في ستة أيام وهو قادر على أنه يخلقها في لمح بصر كما قال سبحانه وتعالى ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كون فيكون ) ومن المقرر أن اهل الأيمان الراسخ والتوحيد الكامل أن المولى عز وجل قادر على كل شيء، قدرته سبحانه وتعالى ليس لها حدود فله سبحانه مطلق القدرة وكمال الإرادة ومنتهى الأمر والقضاء وإذا أراد شيء كان كما أراد وفي الوقت الذي يريد وبالكيفية التي أرادها الله سبحانه وتعالى

وقد تواترت النصوص القطعية من كتاب ربنا وسنة نبينا صل الله عليه وسلم على تقرير هذا الأمر وبيانه بياناً واضحاً لا لبس فيه ولا غموض ونكتفي هنا بذكر بعض الآيات الدالة على ذلك

قوله تعالى: ( بديع السموات والأرض وإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون )

والصحيح أن الله عز وجل خلق السموات والأرض في ستة أيام وليس في سبعة أيام ولقد أشار الله سبحانه وتعالى إلى خلق الارض والسموات في ستة أيام في سبع مواضع من القرآن الكريم

( إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ) سورة الأعراف

( إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون ) سورة يونس

( وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين ) سورة هود

( الذي خلق السموات والأرض و ما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا ) سورة الفرقان

( الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون ) سورة السجدة

(ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب) سورة ق

( هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير ) سورة الحديد

كما ذكر الله عز وجل أنه خلق الأرض في يومين حيث قال في سورة فصلت: ( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين )

والمقصود في تلك الأيام حسب بعض الروايات والمفسرون هو أن الله عز وجل خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة مراحل وأوقات، وهذه المراحل والأوقات اليوم أو الأيام قد تكون طويلة جداً كما في قول الله عز وجل: ( تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ) وليس المقصود منها اليوم هو 24 ساعة.

قال الإمام القرطبي – رحمه الله – في تفسيره الجامع لأحكام القرآن ( وذكر هذه المدة – أي ستة أيام – ولو أراد خلقها في لحظة لفعل، إذ هو القادر على أن يقول لها كوني فتكون ولكنه أراد أن يعلم العباد الرفق والتثبت في الأمور والتظهر قدرته للملائكة شيئاً بعد شيء).

حكمة أخرى: خلقها الله في ستة أيام لأن لكل شيء عنده أجلا وبيّن بهذا ترك معالجة العصاة بالعقاب، لأن لكل شيء عنده أجلا.

وقال ابن الجوزي في تفسيره المسمى بـ “زاد المسير” في تفسير آية الأعراف: فإن قبل: فهلا خلقها في لحظة، فإنه قادر؟ فعنه خمسة أجوبة: أنه أراد أن يوقع في كل يوم أمراً تستعظمه الملائكة ومن يشاهده ذكره ابن الأنباري.. أنه التثبت في تمهيد ما خلق لآدم وذريته قبل وجوده، أبلغ في تعظيمه عند الملائكة،

إن التعجيل أبلغ في القدرة، والتثبيت أبلغ في الحكمة، فإراد إظهار حكمته في ذلك، كما يظهر قدرنه في قوله ( كن فيكون ).. أنه علّم عباده التثبت، فإذا تثبت من لا يزل كان ذو الزلل أولى بالتثبت.. أن ذلك الإمهال في خلق شيء بعد شيء، أبعد من أن يظن أن ذلك وقع بالطبع أو بالاتفاق والله سبحانه وتعالى أعلم وأعلم

اقرأ أيضاً… وكالة ناسا الأمريكية تكتشف النجم الطارق الذي ذكره الله بالقرآن وتنشر صوراً له!!

ما هو رد فعلك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى