العناية بالذاتكتب إلكترونية

نادي الساعة الخامسة صباحاً للمؤلف روين شارما – ملخص كتاب

نادي الساعة الخامسة صباحاً للمؤلف روين شارما - ملخص كتاب




نادي الساعة الخامسة صباحاً للمؤلف روين شارما – ملخص كتاب

نادي الساعة الخامسة صباحاً للمؤلف روين شارما

العديد من العظماء عبر التاريخ من الروائي جون جريشلم إلى الموسيقار وولفجانج أماديوس موزارت أدركوا بأن العزلة التي يحظى بها الإنسان عند الاستيقاظ في الساعة 5 صباحاً لها تأثير مضاعف على مستوى أدائه لمختلف الوظائف والمهام اليومية 4كل واحد منا لديه قدرة عقلية محدودة

أو قدر محدود من التركيز والمجهود العقلي الذي بإمكاننا بذله خلال اليوم وعلى مدار اليوم يتم توجيه انتباهنا إلى المزيد والمزيد من الأشياء كالعمل والأخبار والتواصل مع الآخرين ووسائل التواصل الاجتماعي

يتم استهلاك قدراتنا الذهنية من قبل كل هذه الأشياء، لذلك، عندما يحين وقت الغذاء لا يصبح بإمكاننا التركيز على أي شيء أخر على الإطلاق ومن خلال تحويل تركيزنا باستمرار من شيء الى أخر لا نستطيع أن نعطي شيئاً معيناً القدر الكافي من الاهتمام

ولكن إذا استيقظت في الساعة الخامسة صباحاً فستصبح فرصة ذهبية للتركيز على نشاط معين ذو قيمة عالية دون أن يتشتت انتباه عقلك نحو الأشياء الأخرى

عندما تستمتع ببداية يومك بطريقة هادئة ومسالمة في الخامسة صباحاً تتوقف مؤقتاً قشرة الدماغ الأمامية المسؤولة عن التفكير المنطقي لذا فإن ميلك إلى التحليل والتوتر والقلق بشأن الأشياء يكون ضعيفاً في ذلك الوقت

في الوقت نفسه، يحفز هدوء الفجر الناقلات العصبية على إنتاج الدوبامين والسيروتونين ونتيجة لذلك يدخل الشخص بطريقة طبيعية في حالة من التدفق الذهني

والتي تتشكل عبر مرحلة من الحيوية الذهنية الكاملة والتركيز وهي تماماً كالحالة الذهنية التي يدخلها النخبة من كبار الفنانين والعلماء في أفضل لحظات صفائهم الذهني

لذلك ستجد أنه إذا استيقظت في الساعة الخامسة صباحاً فستكون أكثر تركيزاً وإنتاجية لليوم بأكمله

أهم الأفكار التي جاءت في هذا الكتاب:

الفكرة الأولى:

العزلة والحالة الذهنية الصافية خلال الساعات الأولى من الصباح تساعدك على تحسين أدائك خلال اليوم كاملاً

أعظم الأشخاص الناجحين لا يعرفهم الناس بسبب موهبتهم الطبيعية فحسب ولكن من خلال مثابرتهم وانضباطهم لتسخير هذه الموهبة في سبيل تحقيق النجاح فالانضباط والمثابرة دوماً ما يتفوقان على الموهبة والمهارة،

لذلك بدلاً من التفكير في أنك لاتملك المهارة اللازمة لهدف ما فإنه عليك الاستفادة مما تملك وتسخيره بأقصى ما تملك من قدرة لتحقيق الهدف المنشود

ان التحرر من الملهيات أمر أساسي لتحقيق الاستفادة والإنتاجية القصوى خلال يومك ، الكثير من الناس يهدرون ساعات اليوم في تصفح الاجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي التي تسبب الإدمان ولاتحمل قيمة في معظم الأحيان،

إذا كنت ترغب في النجاح فأنت بحاجة إلى التركيز والتبسيط عليك التركيز على عدد قليل من مشاريع العمل المتميزة بدلاً من العديد من المشاريع العادية وفي الحياة اليومية يعني ذلك التجرد من كل شيء يصرف انتباهك عن التركيز على ماهو أكثر أهمية

لذا، قم بإيقاف تشغيل الإشعارات في هاتفك الذكي وقم بإلغاء الاجتماعات الغير هامة التي تبعدك عما هو أكثر فائدة وقيمة لعملك ومن خلال الانضمام إلى نادي 5 صباحاً سيصبح بإمكانك إضافة ساعة خالية من الملهيات كل صباح للتركيز على ماهو مهم ومفيد

أخير شارك الملياردير في التركيز النهائي لصانعي التاريخ:

ممارسة إتقان الشخصية، وفقاً لعالم النفس أندرس إريكسون، يجب أن يستثمر الشخص ما لا يقل عن 75.2 ساعة من الممارسة اليومية لمهارة ما لمدة عشر سنوات حتى تظهر عليه العلامات الأولى للتمكن من هذه المهارة بشكل احترافي لذلك فإذا كنت ترغب في تدريب نفسك على احتراف مهارة ما

فيجب أن تقضي ساعتك الأولى كل صباح في العمل بعمق على عقلك وتفكيرك ونهجك نحو اتقان هذه المهارة

الفكرة الثانية:

اتبع ما فعله الكثير من صناع التاريخ في تسخير مواهبهم وتجنب ملهيات الحياة اليومية

 في كثير من الأحيان يحدثنا مدربي تطوير الذات عن ضرورة العمل على تحسين طريقة تفكيرنا، أو العمل على طريقة تفكيرنا وطاقتنا الذهنية الإيجابية نسمعهم طوال الوقت يتحدثون عن التفكير في أفكار متفائلة وإيجابية وأنها بالتالي سوف تحسن من طريقة عيشنا بالكامل

ولكن ما لا يحدثنا عنه هؤلاء المدربون هو أن القوة الذهنية ليست سوى واحدة من أربع إمبراطوريات داخلية لدى الإنسان

إذا كنت تعمل فقط على تحسين طريقة تفكيرك فإنك تتجاهل ثلاثة عناصر داخلية أساسية في نفسك وهي:

الصحة الجسدية والقلب والروح

قوة القلب تعني حياتك العاطفية وهي عنصر مهم للغاية حتى إن كنت تمتلك قوة ذهنية خارقة، فإنك ستكون عاجزاً عن العطاء والإنتاج إذا كانت حياتك العاطفية في حالة من الفوضى

كما أشار سيغموند فرويد ” إن مشاعرنا التي لا نعبر عنها ونتركها حبيسة في داخلنا لن تموت أبداً، نحن نقوم بدفنها وهي حية فحسب ولن يطول الزمن حتى تخرج لنا هذه المشاعر بصورة أبشع للغاية”

بعد ذلك أعط صحتك البدنية قدرا من الاهتمام، واحدة من الطرق الرئيسية للمضي قدماً في الحياة هي طول العمر

يتيح لك الالتزام باللياقة الجسدية بضع عقود صحية ومنتجة للغاية للإنتاج وترك إرث أكبر للبشرية

يدرك الأشخاص العظماء أن كل يوم يصبح أفضل بكثير مع ممارسة الرياضة فالرياضة تشعل طاقتك وتبعد عنك التوتر وتزيد من مستوى السعادة لديك

العنصر الرابع من إمبراطوريتك الداخلية هو الروح

في كثير من الأحيان، تدفعنا الحياة اليومية نحو السطحية والمادية في التعامل مع شؤون الحياة، لذلك يجب عليك تخصيص بعض الوقت في اللحظات الهادئة من الصباح الباكر لتستذكر منن أنت حقاً

في لحظات الفجر الصامتة، تأمل فيما لديك لتقدمه الى العالم وركز على قوتك الروحية وسوف تعيد التواصل مع أفضل جزء من نفسك

الفكرة الثالثة:

لكي تتقن أي مجال من مجالات العمل التي تختارها عليك العمل على تحسين وصيانة العناصر الداخلية الأربع في نفسك

مجرد الاستيقاظ في تمام الساعة 5 صباحاً وحده لن يزيد من إنتاجيتك أو معنوياتك أو صحتك الذهنية والجسدية

قد تستيقظ في الساعة الخامسة صباحاً وتضيع ساعة كاملة في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي ورسائل هاتفك الذكي لكن ذلك لن يحسن من يومك

لتجنب ذلك، عليك اتباع صيغة 20/20/20

التي تنص على أنك تستخدم 20 دقيقة للرياضة و20 دقيقة للتفكير و20 دقيقة للنمو

الخطوة الأولى: هي الرياضة، اختر تمرين رياضي قوي وذكي لمدة 20 دقيقة فقط يدفعك الى رفع نبضات القلب والتعرق

ذلك لأن العرق يتخلص من الكورتيزول كما أنه يساعد في تكوين روابط عصبية في الدماغ بشكل أسرع لذلك عن طريق التعرق لمدة 20 دقيقة فهذا يعني أنك ستفكر بشكل أسرع

الخطوة الثانية: التفكير

خصص 20 دقيقة أيضاً للتأمل والتدبر مع فترة من السلام العميق قبل أن يبدأ يومك في الدخول في مرحلة التعقيد

خصص هذه الفترة للتفكير ملياً في ما يهمك ستندهش من الرؤى والأحلام والإلهام التي تنجرف إلى ذهنك عندما يكون لديك لحظات منن الصمت لنفسك

اكتب هذه الأفكار في مدونة، دونها مع طموحاتك وأحلامك والأشياء التي تشعرك بالامتنان في حياتك

القيام بذلك سيساعدك على فهم رؤيتك والتخلي عن الطاقة السلبية تظهر الأبحاث أن التأمل يساعد في خفض الكورتيزول كذلك مما يقلل من التوتر

إنها طريقة مثبتة للحفاظ على الهدوء والأداء العالي

العشرون دقيقة الأخيرة هي للنمو

لذلك خصصها للتعلم، دراسة حياة العظماء عبر التاريخ من خلال قراءة سيرهم الذاتية، أو مشاهدة الأفلام الوثائقية أو الاستماع الى الكتب الصوتية حول مختلف الموضوعات التي تهمك وتفيدك في بناء الأعمال

إن حب التعلم صفة مشتركة لدى جميع العظماء عبر التاريخ

هذه كانت أهم الأفكار في كتاب نادي الساعة الخامسة صباحاً للمؤلف روبن شارما

اقرأ أيضاً… كيف تصبح قائداً إيجابياً؟ للمؤلف جريتشين أم سبريتزر

اقرأ أيضاً… تحقيق الهدف – السبب الأساسي لعدم حصولك على مبتغاك

اقرأ أيضاً… الرد على الاهانة – كيف يمكن ذلك ؟!

 

 

 

ما هو رد فعلك؟
+1
1
+1
0
+1
0
+1
1
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى