صحة

أسباب الخمول التسعة وكيف يمكنكم التخلص منها وما الفرق بينه وبين الارهاق؟

أسباب الخمول التسعة وكيف يمكنكم التخلص منها وما الفرق بينه وبين الارهاق؟




أسباب الخمول التسعة وكيف يمكنكم التخلص منها وما الفرق بينه وبين الارهاق؟

أسباب الخمول

سنتحدث في هذا المقال عن الأسباب التسعة للخمول، فما هو الخمول ومالفرق بينه وبين الارهاق؟

إنه حالة متقدمة من الإرهاق أي الشعور بالإرهاق المترافق مع تراجع في النشاط واللامبالاة والاكتئاب وانعدام الحافز والقدرة على الإبداع فهذا هو الخمول

ويعزى الى 9 اسباب مختلفة سنأتي على ذكرها:

  • التوتر المزمن

وذلك بتعرض الغدة الكظرية للإجهاد المتواصله الذي لا يتخلله فترات راحة كأن تكون أبا لثلاثة أطفال صغار وتعمل في وظيفتين ولا تستطيع النوم وبذلك تضغط نفسك وهذا هو التوتر المزمن

  • المبالغة في التمرن

وممارسة التدريبات وتمارين اللياقة البدنية التي تعد مجهدة والمداومة عليها يوميا يؤدي الى الشعور بالخمول لأنه لا يمنح الجسم الوقت الكافي ليستعيد نشاطه

  • قلة النوم

فهي قد تنتج عن التوتر المزمن ولهذا فإن الحرمان من النوم الجيد على مدار عدة اسابيع يؤدي الى الخمول

  • عند دراسة احد المواد التخصصية التي تحتوي الكثير من الكلمات الصعبة فإن الاستمرار بتجاوز هذه الكلمات وعدم البحث عن معانيها يؤدي الى الشعور بالتعب الشديد والخمول
  • الافراط في تناول المنبهات

فعند التعب واللجوء الى القهوة ومشروبات الطاقة طوال النهار يؤدي الى الشعور بالخمول

  • الإصابة بالعدوى الخفية

وذلك كالاصابة بفيروس إبشتاين-بار الذي لا ينشط الا بعد دخوله الجسم بفترة طويلة بفعل التوتر المزمن

ان التعرض للتوتر يعيد تنشيط الفيروسات الخامدة التي تكون في حالة سكون، او الاصابة بعدوى سنية كالتسوس الذي يحدث أسفل السن

فإن ذلك قد يؤدي ايضا الى الاصابة بالالتهاب والارهاق وحتى التهاب المفاصل ولهذا فإن أنواع العدوى الخفية وحتى داء لايم جميعها تؤدي الى الخمول المزمن

  • التعرض للحقل الكهرومغناطيسي (EMF)

إلا أن كثرة استخدام الهاتف المحمول او الحاسوب او السماعات طوال اليوم يؤدي للشعور بالخمول ، لذا حاولوا الابتعاد عن الحاسوب لبضع  ايام وستلاحظوا الفرق

  • الاصابات السابقة
  • نقص العناصر الغذائية يؤدي حتما الى الشعور بالخمول

إن هذه  الاسباب التي ذكرناها هي الاسباب المحتملة للخمول، ولكن كيف نعرف أي منها هو السبب في الخمول الذي نشعر به بعيدا عن السبب الأول (التوتر)

يجب ان نحاول تحديد موضع الخمول عند الرأس أم عند الجيوب ام عند مؤخر العنق أو عند مقدمها أم عند الصدر، علينا تحديد الموضع لنستدل من خلاله على السبب

لنفرض أن  أحدا أصيب منذ أيام المدرسة بالحمى الغددية التي تنتج عن فيروس أبشتاين-بار، إلا أنه بعد مرور سنوات عدة على ذلك بات يشعر بثقل وخمول حول العنق، فقد يكون السبب استعادة الفيروس لنشاطه

أما عندما يكون الخمول في الرأس أو تلقي إصابة سابقة في الرأس، إن التعرض لإصابات في الماضي وبالأخص على الرأس قد يتسبب في الشعوربالخمول حتى لو بعد مرور سنوات

كمثال على هذا…

كانت مريضة تعاني من خمول شديد وأرق استمر سنوات ولكنها اكتشفت لاحقا ان بداية ذلك كانت بعد تعرضها لحادث سيارة عندما وقع صندوق كبير عن شاحنة وسقط على رأسها

تم تقديم بعض النصائح لها وعندما تم الانتهاء من ذلك تغيرت لاحة وجهها وعندما نظرت الى المرأة بدت أصغر سنا وكانت سعيدة لأن آثار الاصابات القديمة غالبا ماتتراكم

ومن الواضح أن آثار إصابتها ظلت عالقة على جمجمتها وأدت إلى مشكلات لاحقا وربط الأمور هام إلا أننا لا نحاول ذلك عادة مالم ننتبه لكون أمر ما مشكلة مختلفة وعلى فرض أن الخمول كان في الصدر وكانت بداية الشعور به بعد الاصابة بالالتهاب الرئة او احد انواع عدوى الرئة

فهذه دلالات قد ترشدنا إلى أصل المشكلة المحتملة:

متى بالتحديد بدأ الشعور بهذا الخمول؟

ما الذي حدث قبل ذلك مباشرة؟

فإن ذلك قد يمنح دلالات عما قد يكون المسبب

مثال: عند التحول إلى نظام عالي الكربوهيدرات مثلا، الذي ينتج عنه نقص معظم العناصر الغذائية عندما نعلم ان ذلك هو السبب

علينا ان نعرف متى بدأ وماهي محفزاته المحتملة وهذا سيزودنا بالكثير من المعطيات وستفاجئون بعدد الأطباء الذين لا يطرحون هذا السؤال الذي يقدم لنا دلائل كبيرة عن الأسباب المحتملة ودائما ما يسبق الشعور بعرض معين حدوث أمر ما

وبعد ذلك ينصح بالعمل وفق النظرية المحتملة وترقب النتائج، فعند المبالغة في التمرن مثلا توقفوا لأسبوع وترقبوا زوال الشعور بالخمول بعد ذلك

أما عند الاشتباه بالاصابة بعدوى خفية، حالوا تناول زيت الأوريغانو والثوم فهما مفيدان للجهاز المناعي وترقبوا تحسنا في الحالة وهذا يوصلنا لنقطة أخرى

 بعض المرضى يقولون أنهم حين يزورون الطبيب ينصحهم بتناول المضادات الحيوية التي كانت تمنحهم فوائد كثيرة كالشعور بطاقة كبيرة وزوال التهاب المفاصل،

كل ذلك أثناء محاولتهم التخلص من العدوى البكتيرية إلا أن الفوائد كانت أكثر بكثير وذلك لأن العدوى كانت تستنفذ كل طاقتهم

فما هو الحل في تلك  الحالة؟

ليس الحل هو مواصلة تناول المضادات الحيوية، بل هو دعم الجهاز المناعي وتناول الأجسام المضادة الطبيعية كالأوريغانو والثوم والقرنفل والزعتر جميعها تتخلص من العدوى بالإضافة الى اتباع الصيام المطول أيضا

اقرأ أيضاً… ماهو سبب التعب المزمن وما أهم عنصر لعلاجه

اقرأ أيضاً… كمية الماء التي يحتاجها الجسم يوميا | و كيف ازيد من شرب الماء؟

اقرأ أيضاً… فوائد الشاي الاخضر بعد الاكل | وما هي اضراره السلبية على الجسم ؟

ما هو رد فعلك؟
+1
1
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى