أضرار ارتداء الكمامة بشكل دائم




أضرار ارتداء الكمامة بشكل دائم

يمكن أن نتفهم ارتداء الكمامة في الأماكن المكتظة خشية ألا يصيبكم سعال أحدهم.

وفي كثير من الأحيان عندما أخرج للمشي في مكان مليء بالأشجار أرى البعض يرتدون الكمامات مع أنهم يكونون لوحدهم.

وأرى أيضاً من يقودون سياراتهم بمفردهم ومع ذلك يرتدون الكمامة، فهل هذا شيء جيد أم شيء؟

إليكم بعض الأمور التي تخص ارتداء الكمامة :

خطورة ارتداء الكمامة على عملية التنفس

خطورة ارتداء الكمامة على عملية التنفس

تحد الكمامة من تدفق الهواء إلى داخل الرئتين. ونوع الكمامة هو الذي يحدد كمية الهواء التي تدخل.

ستتسبب الكمامة في إجهاد العضلات التنفسية حول الرئتين، وخصوصاً عندما يتم ارتداؤها لفترات طويلة.

أما الكمامة التي تظهر في هذه الصورة فهي مخصصة لتمارين نقص التأكسج التي تهدف إلى الحد من دخول الأوكسجين إلى الرئتين بشكل متناوب.

كارتدائها لممارسة التمرين والتنفس بجهد لدقيقتين ثم نزعها ثانية وهكذا بالتناوب.

وهذا يسبب جهداً يدعى الأثر محكم الغلق ( كتيم الهواء) وذلك بتناوب الجهد والراحة على الجسم لبناء العضلات حول الرئتين.

ولذلك فإن هذه الكمامة مخصصة لأداء هذا التمرين. أما من يرتدون الكمامات الآن فهم لا يتمرنون بالضرورة إلا بعضهم يفعل.

ضرر الكمامة على ضعاف الجسم والمسنين

ضرر الكمامة على ضعاف الجسم والمسنين

أود التركيز على نقطة تخص ذوي البنية الضعيفة والمسنين. فارتداء هؤلاء للكمامة طوال الوقت على مدار اليوم يسبب مشكلة.

لأنها تساهم في التسبب بالإجهاد لمكان ضعيف أصلاً في الجسم وهو الرئتان، وهم على الأرجح أكثر عرضة وقابلية للإصابة بالفيروس.

لذا عندما تكونون بمفردكم في السيارة وليس بين الآخرين في الخارج عليكم أن تنزعوا الكمامة وتدعوا الهواء يصل إلى الداخل.

ولا بأس بارتدائها دائماً للأصحاء شرط أن يراعوا التناوب في ذلك.

إن وضع ما من شأنه إعاقة دخول الهواء إلى الفم يسبب تناقصاً في الأوكسجين داخل الرئتين، وهذا ما أريد إيضاحه.

أنواع الكمامات الشائعة

تختلف أنواع الكمامات حسب درجات فلترتها:

الكمامة N95

الكمامة N95

الكمامة الطبية من نوع N95 تمنح فلترة بنسبة 95%.

ويبلغ حجم مسامها 0.3 ميكرون أي أنها متناهية الصغر ومع أنها لا تمنح فلترة 100% لكن 95% نسبة جيدة.

الكمامة الجراحية

الكمامة الجراحية

قناع الجراح العادي يمنح فلترة بنسبة تتراوح بين 60 إلى 80%.

الوسادة

الوسادة

إن وسادة تبلغ كثافة الخيوط فيها 600 للإنش وتتكون من أربع طبقات تمنح فلترة بنسبة 60%.

الوشاح القطني

الوشاح القطني

وشاح الرأس الباندانا المصنوع من القطن مطوي إلى أربع طبقات يعطي فقط 19.5% نسبة فلترة.

لذلك عليكم اختيار النوع الذي يحمي من ملوثات الهواء التي يبلغ قطرها 0.3 ميكرون.

حجم الفيروس يبلغ 0.1 ميكرون وهذا يعني أن باستطاعته النفاذ داخل المسام بسهولة لأن حجمها يبلغ ثلاثة أضعاف حجمه.

لكن الزيادة في الفلترة يعني مرور كمية أقل من الهواء وقدرة أقل على التنفس، فإما تحصلوا على ما يكفي من الأوكسيجين أو تتم فلترة الفيروس.

عوامل حمل الفيروس والإصابة به

هناك عدة عوامل مؤثرة:

الرذاذ

أولها أن الفيروس عادة ينتقل عن طريق انتشار الرذاذ بالعطاس والسعال والتكلم والتنفس.

وعادة ما يكون حجم قطرة الرذاذ أكبر بكثير من حجم الفيروس نظراً إلى أن القطرة تتألف من سائل وبعض البروتين والأملاح والمعادن والميكروبات والإلكترولايدات.

لذا هناك الكثير من الأشياء في قطرة تنتقل في الهواء وتحوي العديد من الفيروسات التي تتم فلترتها من خلال الكمامة.

ودوماً ما يكون هناك احتمال أن تنفذ بعض الفيروسات من خلال الكمامة.

الجهاز المناعي

هناك عامل متغير آخر يخص قابلية الجسم للإصابة بالفيروس وهو مدى صحة الجهاز المناعي وكذلك نسبة تركيز الفيروس ونسبة حمله.

فدخول جزيئات فيروسية صغيرة إلى جسم يتمتع بجهاز مناعي قوي سيكون قادراً على التعامل معها بكل سهولة.

لذلك كلما زادت نسبة مرضك وارتفعت نسبة حملك للفيروس تزيد حاجتك للحرص على ارتداء الكمامة .

أما إن كان جسمك صحياً ولا تخالط الكثيرين ولا تتعرض للسعال والعطاس ممن حولك ولا تتعرض لحمل فيروسي خفيف.

سيكون باستطاعة الجهاز المناعي التغلب عليه وقد تحصل على أعراض خفيفة.

العلاقة بين حدة العدوى والحمل الفيروسي

هناك علاقة بين حدة العدوى والحمل الفيروسي وأسوأ ما قد يحصل هو عمل الطبيب والممرض في مستشفى حيث نسبة تركيز عالية من الفيروسات.

انتشار العدوى في الهواء

تعد سرعة انتشار العدوى عاملاً مؤثراً أيضاً، قد يتسب العطاس بانتقال العدوى لمسافة 7 أو 8 أمتار حسب قوة العطاس.

والسعال ينقل العدوى لمسافة بين 5 إلى 6 أمتار للسعال القوي. والتنفس من على بعد مترين.

هذا البعد الذي يحتمل أن تنتشر منه العدوى، وكلما بعدت المسافة كلما قلت نسبة الحمل الفيروسي.

انتشار العدوى في الرذاذ

أما بالنسبة للجزيئات الموجودة في الرذاذ فقد ينشر العطاس ما يزيد عن 40 ألف قطرة رذاذ.

والسعال ينشر 3 آلاف قطرة رذاذ. والتحدث لمدة ثلاثين دقيقة قد ينشر ما نسبته 3 آلاف قطرة رذاذ.

كما تلاحظون فالحمل الفيروسي أثناء الكلام أخف منه لدى العطاس.

وهناك متغيرات مختلفة كسرعة انتشار العدوى وقابلية الجسم للإصابة وحمل الفيروس ونسبة الفلترة والأوقات التي يتم فيها ارتداء الكمامة .

إن ذوي الأجسام والمناعة الضعيفة وبالأخص المدخنين أو من يعانون من الانسداد الرئوي المزمن COPD أو من الربو يجب عليهم ألا يطيلوا من فترة ارتداء الكمامة طوال اليوم.

المصادر

قناة دكتور بيرج بالعربي


جميع الحقوق محفوظة لموقع ماكتيوبس للنشر والتوثيق 2020 / MakTubes.com

ما هو رد فعلك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.