أقوال عن الظلم في العلاقات

أقوال عن الظلم في العلاقات
أقوال عن الظلم في العلاقات

أقوال عن الظلم في العلاقات

بعض أقوال عن الظلم : هناك إطار للنجاح في العلاقات يقوم على استيفاء حقوق الطرف الثاني من العلاقة.

فالعلاقة دائماُ فيها طرفين والمطلوب أن نستوفي حق الطرف الثاني بلا ظلم.

أقوال عن الظلم لابن القيم

أقوال عن الظلم لابن القيم

فيقول ابن القيم أن دواوين الظلم في العلاقات ثلاثة وهو يسمي مستويات الظلم في العلاقات دواوين.

كيف يظلم الإنسان في العلاقات؟ يظلم بثلاثة مستويات وبناء عليها تكون النتائج:

ديوان الظلم الأول

يقول عنه ابن القيم ديوان لا يغفر الله منه شيئاً وهو ديوان الشرك وهو الظلم في استيفاء حق الله.

يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: إن الشرك لظلم عظيم

فالله سبحانه وتعالى لا يغفر الشرك إلا بالتوحيد. يقول الله سبحانه وتعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

ديوان الظلم الثاني

يقول عنه ابن القيم رحمه الله ديوان لا يعبأ الله سبحانه وتعالى به فهو أمر هين وهو ظلم العبد لنفسه بالمعاصي.

جعل النفس تستحق العقاب الذي توعد به الله سبحانه وتعالى. ولابن القيم أقوال عن الظلم في هذا الديوان:

من أخف دواوين الظلم وأسرعها محواً لأن الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعاً إذا حدثت التوبة الصادقة.

التي من داخلها الاستغفار والاستعداد لعدم العودة وتكفيرها بالأعمال الحسنة الصالحة وتكفر بالابتلاءات التي تكفر الذنوب.

إذن، الله سبحانه وتعالى فتح باباً كبيراً لاستيفاء هذا الديوان ولذلك أمره بسيط.

ديوان الظلم الثالث

يقول ابن القيم في ديوان الظلم في العلاقات الثالث: أنه ديوان لا يترك الله تعالى عز وجل منه شيئاً.

فالله سبحانه وتعالى برحمته قد يتجاوز حتى عن الكفر، وهذا لله عز وجل فهو وعد سبحانه أن يتجاوز عن المعاصي.

لكن هناك جانب لا يترك الله تعالى منه شيئاً وهو ديوان ظلم العبد للآخرين.

ولا يمحى هذا الديوان إلا بالخروج لأصحاب الحقوق واستحلالهم، برد الحق لأصحابه.

الفوز على الظلم

في دراسة نموذج العلاقات لابن القيم ومقارنته بمعايير الفوز كما جاء في سورة العصر نجد أن منهج الفوز هو الإيمان.

وهو مرتبط بالعلاقة مع الله عز وجل وعمل الصالحات هو عكس ارتكاب المعاصي.

قال الله تعالى: والعصر*إن الإنسان لفي خسر*إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر*

الإيمان والعلاقة مع الله عز وجل وعمل الصالحات هو عكس ارتكاب المعاصي وعكس ارتباط المعاصي فهو مرتبط بالعلاقة بالنفس.

والأمر الثالث التواصي بالحق والتواصي بالصبر وهو مرتبط بالعلاقة مع الآخرين.

إذن إذا أحسنا العلاقة بالله سبحانه وتعالى ثم بأنفسنا ثم بالآخرين فزنا في هذه الدنيا وفزنا في الآخرة.

خلاصة أقوال عن الظلم

فما أشبه حياتنا بشجرة أساسها وجذورها هو العلاقة بالله عز وجل التي تمثل بالإيمان بالله سبحانه وتعالى.

كلما كانت جذورنا في الإيمان عميقة استطالت الشجرة وازدادت الهوية قوة وثباتاً. بينما جسم الشجرة هو علاقتك بنفسك.

كلما تحكمت في نفسك وقومت هذه النفس والتزمت بما أمر الله تعالى، كلما كان جسم هذه الشجرة قوياً في مواجهة الرياح والتحديات

وفروع الشجرة وثمارها هو علاقتنا بالآخرين، بكل أشكالهم من المقربين والأبعدين، بما فيها اسهاماتنا المجتمعية.

لن تثمر شجرتنا إثماراً خالصاً صادقاً حقيقياً إلا إذا كانت الجذور قوية نهتم بريها بحب الله خالقها، بطاعة الله سبحانه وتعالى.

المصادر

قناة د. طارق السويدان


جميع الحقوق محفوظة لموقع ماكتيوبس للنشر والتوثيق 2020 / MakTubes.com

قد يعجبك أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *