صحة

اعراض نقص الحديد وفقر الدم وأسبابه | وهل الانظمة الغذائية لها تأثير سلبي ؟




اعراض نقص الحديد وفقر الدم وأسبابه | وهل الانظمة الغذائية لها تأثير سلبي ؟

اعراض نقص الحديد

سنتحدث في هذا المقال عن نقص الحديد او فقر الدم، هل تعلمون ان مايزيد على  مليار شخص حول العالم يعانون نقص في الحديد وهذه هي اعراضه:

  • الارهاق
  • شحوب الجلد أي فقدانه للونه الطبيعي
  • هشاشة الاظافر
  • نتوء الاظافر
  • تساقط الشعر والشعر الخفيف
  • الارتعاش
  • العصبية
  • اضطراب بيكا وهو الرغبة بأكل مالايؤكل كالتراب والطين
  • الرغبة في تناول الثلج او مضغه
  • متلازمة تململ الساقين

وهناك اعراض اخرى الا ان هذه اهمها، ولكن ما الذي يسبب كل ذلك؟

– غزارة الطمث (النزيف) وفي هذه الحالة يعزى ذلك الى هيمنة الاستروجين

– القرحة التي قد تصيب المعدة او الامعاء الدقيقة بدون حتى ان نشعر

– البواسير وللمساعدة في علاجها عليكم تعزيز صحة الكبد كما ان هناك علاجا فعالا لذلك وهو علاج يشمل تناول الزنك

– قد يتسبب سرطان القولون في الانيميا (فقر الدم)

– النظام الغذائي النباتي والاقتصار على تناول الفاصولياء والحبوب والخضار نظرا لاحتواء هذه الاطعمة على ما يسمى بالحديد غير الهيم الذي لا يتم امتصاصه في الجسم الا بنسب قليلة (1.4%) فقط

وهذا يحتم على النباتين تناول كميات كبيرة من الخضار للحصول على كفايتهم من الحديد ولكن المشكلة هي أن كثيرا من النباتات والحبوب تحتوي أشياء كالأوكسالات او الفيتات هي تعيق امتصاص الحديد

وافضل مصدر للحديد المتوافر حيويا الذي يسمى حديد الهيم وهو الاطعمة البحرية واللحم الاحمر وبيض الدواجن كما تحتوي بعض الحشرات نسبة من حديد الهيم

– قد تتسبب بعض المضادات الحيوية في استنزاف الحديد من الجسم

– قلة احماض المعدة، يعاني الكثيرون من ذلك حتى بدون ان يدركوا فمع التقدم في السن تقل احماض المعدة ويتعذر امتصاص بعض انواع المعادن وبالأخص الحديد والكالسيوم

– سوء الامتصاص الذي قد ينتج عن خلل مافي القولون او استئصال المرارة او الخضوع لجراحة ما كالمجازة المعدية (قص المعدة) لأنها قد تعيق امتصاص الحديد

– الالتهاب وهو موضوع خطير قد يتسبب الالتهاب في استنزاف الحديد ولكن كيف؟

ان البكتيريا بنوعيها النافعة والضارة التي تتسبب بالمرض تحتاج الى الحديد كي تنمو وكآلية من آليات النظام المناعي فإن الجسم والبكتيريا النافعة تحبس او ترتبط بالحديد أثناء الإصابة بالعدوى او الحمى

واثناء الالتهاب و كآلية نجاة فإن الجسم يمنع مسببات المرض (الميكروبات) من الحصول على الحديد الحر وهي إحدى الطرق التي يعمد الجسم اليها للحد من نمة هذه الميكروبات والمفروض ان يزول الالتهاب بزوال العدوى

ولكن ماذا عن الالتهاب المزمن الناتج عن احد امراض المناعة الذاتية او التهاب المفاصل الروماتويدي او الذئبة او غيرها وهو ماقد يتسبب في حرمان الجسم من مختلف المعادن النادرة بالأخص الحديد واستمرار الالتهاب المزمن يفاقم من فقر الدم

قد يظن البعض ان حل هذه المشكلة يكمن في تناول المزيد من الحديد ولكنه يتحول الى غذاء لمسببات المرض التي قد تنمو وتسبب خللا في توازن الجسم، فكيف الحل إذا ؟

ان التخلص من المصدر الفعلي للالتهاب وذلك من خلال عدة امور ننصح بها اهمها الصيام، يعد الصيام الدوري المطول غاية في الأهمية وفيتامين D الذي يساعدان على الحد من الالتهاب وذلك بدون اضافة الحديد الذي قد يتحول الى غذاء لمسببات المرض

اقرأ أيضاً… متى يكون فيتامين د خطر على الصحة وطريقة لتجنب ذلك

اقرأ أيضاً… ليس بمعدن ولا فيتامين ولا يعمل عقلك بدونه، اسباب الكبد الدهني ومالم تعرفه

ما هو رد فعلك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى