الحياة والمجتمع

اكتشف نفسك 2 – أليات اكتساب السلوك الإيجابي للمؤلف سام آر لويد – القسم الثاني

اكتشف نفسك 2 – أليات اكتساب السلوك الإيجابي للمؤلف سام آر لويد - القسم الثاني




اكتشف نفسك 2 – أليات اكتساب السلوك الإيجابي للمؤلف سام آر لويد – القسم الثاني

اكتشف نفسك 2

كيف تبرمج عقلك ليكون ايجابي 

القسم الثاني

الباب الخامس: توسيع مجال السلوك الإيجابي

أربعة أنماط من السلوك الإيجابي، يندرج تحت السلوك الإيجابي أربعة أنماط من السلوك وهي:

  • السلوك التأديبي: يعتبر هذا الأسلوب عن الود والاهتمام بالآخرين وأصحاب هذا الأسلوب يوصلون رسائلهم للأخرين بصدق وبشكل واضح ويمكن تصنيف أصحاب هذا الأسلوب بالحساسين
  • الأسلوب التوجيهي: هذا الأسلوب يتصف بالحزم وإحراز النتائج ويتم استخدام التوجيهات بدلاً من الطلبات غير المباشرة ويهدف إلى إيصال المعتقدات والآراء بنفس درجة هتمامه بإيصال الأوامر ويصنف أصحاب هذا الأسلوب بالمفكرين أو الفاعلين
  • الأسلوب التحليلي

يهتم هذا الأسلوب بإيصال الحقائق والمعلومات والاحتمالات ويستخدم صاحب هذا السلوك الطلب المؤدب غير المباشر ويصنف أصحاب هذا الأسلوب بالمفكرين ويتصف أصحاب هذا الأسلوب بالهدوء والعقلانية والتجرد،

  • الاسلوب التعبيري

ويوصف هذا الاسلوب بالفاعلية والحيوية والتلقائية فأصحاب هذا الأسلوب يعبرون عن مشاعرهم بصراحة ومباشرة أياً كانت فهم ذوو حدث قوي ويوصفون بأنهم فاعلون أو حساسون

تأثير طريقة التواصل على الأساليب المختلفة:

تعتمد درجة نجاحك في التواصل مع الآخرين وإليك مقترحات لضمان اتصال بنجاح

  • الأسلوب التأديبي

استخدم نغمات هادئة مليئة بالدفء والحنان مع إشعار الآخر باهتمامك به واستخدم حركات العين المناسبة وتعبيرات الوجه المناسبة مع إظهار التقدير والتعاطف معه

  • الأسلوب التوجيهي

كن حازماً ولا تكن عنيفاً، اعتمد قول الحقائق بشكل مباشر بحيث توحي بتركيزك إلى الهدف

  • الأسلوب التحليلي

اتبع طريقة المصارحة لا المراوغة بحيث تبدو تعابير وجهك يقظة، كن كؤدباً ولبقاً ولكن لا تترك فرصة لتأثير العواطف عليك

  • الأسلوب التعبيري

أوجد تناغم بين مستوى صوتك وتعبيرات وجهك وجسدك، أبرز عواطفك وانفعالاتك بشكل تعبيري صادق،

  • شّخص الأساليب لتعزيز تواصلك

لكي تتواصل مع الشخص الآخر بنجاح استخدم نفس الأسلوب الذي يستخدمه الشخص الآخر

  • فئة الأسلوب التأديبي

أصحاب هذا الأسلوب يقدرون العلاقات الشخصية ويهتمون بأفكار ووجهات نظر الآخرين ويشعرون بالارتياح عند الحديث عن أمورهم الشخصية والأسرية ويميلون إلى الصراحة

لذا تبدو ملامحهم وتعابير وجوههم مريحة فهم غالباً يحتاجون إلى تقديرك وتعبيرك عن مدى اهتمامك بهم،

  • فئة الأسلوب التوجيهي

تهتم هذه الفئة بالإنجازات والنتائج والإخلاص والانتماء، لايحبون الانفتاح على أمورهم الشخصية، يميلون الى الحيوية في أعمالهم والرسميات والتنظيم، وتحتوي مكاتبهم على إنجازاتهم وقيمهم

  • فئة الأسلوب التحليلي

تهتم هذه الفئة بالمعلومات وقتها والتفكير المنطقي والتنظيم ولا يميلون إلى الخوض في الأمور الشخصية إلا بقدر ما يخص العمل

لا تبدو على وجوههم أثناء حديثهم أي تعبيرات، لذا هم أقل انفعالاً

تكون عادة مكاتبهم مليئة بأكوام الورق والملفات

  • فئة الأسلوب التعبيري

تميل هذه الفئة الى المرح والفكاهة والإثارة وجذب انتباه الآخرين، لذا هم أكثر الفئات تفاعلاً وحيوية وصراحة في التعبير عن انفعالاتهم

كما أنهم يهتمون بمظهرهم وهندامهم

الباب السادس: خطوات زيادة قوة السلوك الإيجابي

قد تنجح في تقدير شخصية الطرف الأخر وأسلوبه المفضل وتقوم بإتقان إيماءات الجسم المناسبة لها، ثم تفاجأ بتجاهل الطرف الآخر لكل مهاراتك في السلوك الإيجابي

وهنا أنت بحاجة إلى اتباع استراتيجية محكمة أكثر قوة وتركز

وتتضمن هذه الاستراتيجية أربع خطوات وهي:

الخطوة الأولى:

أعد السؤال لتأكيد وصول رسالتك ويسميه البعض أسلوب (الاسطوانة المكسورة )

ولكن تأكد أنك تستخدم النظرة المناسبة ونغمة الواثق بنفسه

الخطوة الثانية:

أعط أمراً، ولكن لا تسأل وذلك عند استمرار الطرف الآخر في تجاهلك

قم باستبدال السؤال إلى أمر توكيدي إيجابي، أي الطلب المؤدب مثل:

أرجوك قم بإعداد هذا التقرير

الخطوة الثالثة:

أضف انفعالاتك للعبارات وأبرز ملامحك وشعورك وعواطفك أثناء حديثك وهذا يجعل الطرف الأخر في محل ضعف ميول لحديثك مما يجعله يذعن لقولك

الخطوة الرابعة:

الجأ إلى ذكر العواقب وهنا العواقب لا تعني التهديد وإنما تعني النتيجة المترتبة والمنطقية في عباراتك

كما أنها توضيح للنتائج التي ترجوها من قولك ولكي تكون هذه الخطوة فاعلية يجب أن تكون هذه العواقب :

  • لا بد أن تذكر مسبقاً مع عباراتك
  • يجب أن تكون العواقب مقنعة ومعقولة وقوية
  • لا بد أن توحي عباراتك بقدرتك لمتابعة العواقب

الباب السابع: المواجهة الإيجابية

 تحديد المشكلة، عليك أن تحدد بالضبط السلوك غير المقبول في الطرف الآخر بدلاً من رفضك لشخصية الطرف الآخر كاملة

  • خمس خطوات للمواجهة الناجحة
  • حدد نوع السلوك الإيجابي المناسب:
  • اختر نوعية الشخصية الإيجابية التي سوف تتحدث من خلالها فالتصدي سيكون ناجحاً

إذا استخدمت أسلوب الشخص الذي تواجهه نفسه

  • حدد التصرف المحدد الذي تريد مواجهته، حدد التصرف الذي لم ترغب أن يصدر من الطرف الأخر أو منك

كذلك حدد التصرف الذي ترغب ان تتصرفه او يتصرفه الطرف الأخر

  • صنف النتائج المترتبة على ذلك التصرف:

ما هي النتائج والتأثيرات السلبية المترتبة على هذا التصرف منك او من الطرف الأخر وهل سيؤثر على الإنتاجية

إن توضيح مثل هذا الأمر يؤثر في استجابة الطرف الآخر بطواعية،

  • شخص مشاعرك

 لاشك ان اي تصرف ترافقه مشاعر معينة ومن الضروري ان تكون مدركاً لهذه المشاعر وعدم تجاهلها خصوصاً عندما تكون سلبية لأن كبتها داخل النفس يسبب الألم والقلق وربما تنفجر في وقت ومكان غير مناسب، لذا أخبر به من تثق به، فذلك سيزيد من قوة مواجهتك لهذه المشاعر السلبية

  • حدد الهدف الذي ترمي إليه: لابد أن تحدد الهدف من التصرف عند مواجهتك للطرف الآخر لأن بدون تحديد الهدف ستبقى المشكلة بدون حل وربما تزداد سوءاً

كن مخططاً ومتدرباً على مواجهة المواقف المتعددة بحيث تتمكن من اكتساب السلوك الإيجابي الناجح

اقرأ أيضاً… اكتشف نفسك – أليات اكتساب السلوك الإيجابي للمؤلف سام آر لويد

اقرأ أيضاً… ١٣ شيئا لا يفعلها الأقوياء نفسيا . كيف تصل إلى الصلابة العقلية ؟ ( كتاب )

اقرأ أيضاً… حرب الفن لمؤلفه ستيفن بريسفيلد – ملخص كتاب

اكتشف نفسك 2 – اكتشف نفسك 2

ما هو رد فعلك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
1
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى