إسلامالحياة والمجتمعحول العالم

الكابالا وعلاقتها بالجمعيات السرية Mystical kabbalah




عالم السر – أحمد دعدوش

عالم السر - أحمد دعدوش

الكابالا وعلاقتها بالجمعيات السرية Mystical kabbalah

السلام عليكم، حدثتكم سابقاً عن أصل الجمعيات السرية Secret Sociaties في معنى الغنوصية الباطنية Gnosticism .

وأخبرتكم أنها تيار هائل من الأفكار التي تراكمت طوال آلاف السنين وتسببت بظهور أديان ومذاهب وفلسفات مختلفة.

واليوم سأتعمق معكم أكثر وأفتح ملف القبالاه أو الكابالا أو kabbalah وهي المذهب الغنوصي الذي نشأ داخل الدين اليهودي، وأصبح أخطر المذاهب الغنوصية وأكثرها ارتباطاً بعالم الجمعيات السرية والشيطانية.

أوصيكم أولاً بأن تشاهدوا الحلقة بتمعن واهتمام حتى النهاية، ستكتشفون فيها الكثير من المعلومات الصادمة.

وربما ستصبح نظرتكم بعدها مختلفة لكل ما تشاهدونه في عالم هوليود والأنيمي والألعاب والثقافة الشعبية عموماً، ثم ستبدأون بعدها بالربط بين أفكار وحقائق كثيرة ربما لم تنتبهوا لها من قبل.

 

قد لا تكون الحقيقة مكشوفة دائماً، فالبعض لا يعمل إلا في الظلام، لكن المعرفة ليست مستحيلة.

ما معنى الكابالا Kabbalah

مصطلح الكابالا Kabbalah مشتق من كلمة عبرية معناها التقبل أي ما يتقبله أو يتلقاه التلميذ عن السلف من التراث. وكان يُقصد بها تراث اليهودية الشفوي المتناقل فيما يعرف باسم الشريعة الشفوية.

ثم أصبحت الكلمة تعني منذ أواخر القرن الثاني عشر التصوف الحاخامي السبئي، هم الذين يتلقون الفيض الرباني السفيروت.

كما قلنا في حلقة الغنوصية أن الغنوصيين أن أسرارهم موجودة منذ آدم عليه السلام، أيضاً القباليون يزعمون أن آدم ورّث أسراره للأنبياء من بعده شفهياً عبر الأجيال.

عندما أمر الله موسى بالذهاب إلى الجبل ليتلقى التوراه Torah، يقول القباليون أنه ذهب ثلاث مرات مدة كل منها أربعين يوماً.

تلقى في الأولى نصوص الشريعة الظاهرية المدونة في التوراه Torah، والتي يعرفها كل الناس. وفي الثانية تلقة روح الشريعة التي يتعلمها الأحبار فقط.

أما في الثالثة فتلقى موسى الروح، روح الشريعة وهي الأسرار الخاصة بالقباليين فقط. ويزعمون أن موسى أخفاها في النصوص، ولا يفهمها أحد غيرهم.

وباستخدام شيفرات معينة وعبر التأمل الخاص. وهذا يعني أن لديهم تفسير خاص للتوراه. فلكل كلمة وحرف معنى خفي.

وهذه المعاني هي نفسها التي تتوافق مع فلسفات الغنوصية الأخرى لتفسير الخلق وطبيعة البشر وحقيقة الروح والقدر وكل شيء حتى التنبؤ بالمستقبل.

معتقدات الكابالا Kabbalah beliefs

أساس فلسفتهم هو وحدة الوجود أي دمج الإله بالكون، وأيضاً الحلولية وهي حلول الإله بالإنسان عبر الاتحاد معه والفناء فيه.

مع أن بعض أشكال التصوف في الأديان الأخرى تسعى للاتحاد بالإله عبر المجاهدة والزهد، لكن في الكابالا Kabbalah تحديداً بالعكس تماماً هنا يصبح التصوف أقرب للعلمنة من التدين.

لأن الهدف هنا هو تعظيم الإنسان وتأليهه، بدلاً من تكريس عبودية الله. والمشكلة أصلاً تعود إلى تجسيد الإله في Torah التوراه المحرفة وتحويله إلى مجرد إله خاص ببني إسرائيل.

وهو مثل الآلهة الوثنية يرتكب الأخطاء، وليس كامل الأوصاف ومطلق القدرة والإرادة، كما هو معروف لدينا في القرآن.

هم يزعمون أن الإنسان والكون وكل الموجودات كانوا قبل الخلق داخل الذات الإلهية، ثم انبثق آدم القديم أو بالعبرية آدم القدمون عن هذه الذات الإلهية على صورة الإله نفسه.

وانبثق أيضاً الكون بنجومه وكواكبه، وبما أن الإنسان على صورة الإله، فهو إنسان كامل وجسمه يعكس التجليات النورانية العشرة السفيروت.

تتدرج هذه التجليات على هيئة شجرة الحياة The Tree Of Life التي يتخيلون جذورها مغروسة في السماء بينما تلامس فروعها الأرض.

فالحاخام القبالي يتسلق الشجرة المقلوبة ليصعد من عالمه الدنيوي حتى يصل للإله في السماء، ويعود للاتحاد معه كما كان أصلاً في داخله.

بالمناسبة الآن ستلاحظون بأنفسكم أفكار ورموز وأساطير الكابالا Kabbalah المنتشرة في كل مكان.

هل ذكّركم كلامي عن شجرة الحياة بأي شيء آخر من السينما مثلاً The Fountain؟ من أفلام الكرتون The Tree of Life؟

الترقي في السماء

الكابالا Kabbalah تقول أن إختراق البوابات التي تحرسها الملائكة يتطلب أيضاً تعلم أسرار الحروف والأعداد، ولا بد أن معظمكم سمع بشيء اسمه حساب الجُمّل Gematria أو الاختصارات.

فلكل حرف عندهم رقم خاص، والعبارات أيضاً تختصر على هيئة الحروف الأولى من كل كلمة ومن خلال الحسابات يستنتجون أسرار الكلمات ويتنبأون بمستقبل الأحداث.

هل تذكرتم هنا أيضاً ثقافة الاختصار المنتشرة في الغرب، مثل USA و UN و AIDS و NATO  وغيرها الكثير؟ هذه أيضاً فكرة مستوردة من الكابالا Kabbalah للثقافة الشعبية.

نعود لتجربة الصعود إلى السماء، فهي تحتاج إلى فتح قنوات خاصة وهذا يتطلب تنشيط الطاقة الروحية التي يتم جلبها من الأجرام السماوية.

حتى يتحرر الإنسان من جسده عبر التأمل Meditation and kabbalah. وصولاً إلى حالة الاتحاد بالإله وهي حالة تسمى ديفيقوت.

هل لاحظتم هنا أيضاً التطابق التام مع اليوغا والهندوسية والبوذية مع حالة النيرفانا؟

كما قلت لكم الغنوصية هي تيار عام يتغلغل في كل الأديان، وحالة النيرفانا Nervana في الهندوسية هي نفسها الديفيقوت لدى الكابالا Kabbalah.

وهي أيضاً الفناء عند غلاة المتصوفين عندنا، لكن مع فارق أن الكابالا Kabbalah هي الأكثر تطرفاً وتقديساً للإنسان والأكثر جرأة على مقام الألوهية.

بعض الباحثين يعتقدون أن الكابالا Kabbalah هي الأقدم وهي التي أثرت أيضاً على الهندوسية.

الآن بعد أن فهمنا نظرتهم القاصرة للإله، سنرى الجانب الآخر القائم على نظرتهم الخطيرة لإبليس.

نظرة الكابالا Kabbalah لإبليس

البداية مع الأحبار اليهود الذين حرفوا التوراه Torah ووضعوا فيها قصة مختلفة تماماً عن قصة الخلق التي نجدها في القرآن.

فهم زعموا أن الشجرة المحرمة في الجنة هي شجرة المعرفة وأن الإله نهى آدم عن الأكل منها كي لا  يكتشف الحقيقة ويصبح خالداً مثله، فأوهمه بأنه إن أكل منها سيموت.

في المقابل سعى إبليس لمساعدة آدم فتجسد على هيئة حية حتى لا يكتشفه الإله، وتسلل خلسة إلى الجنة وأخبر آدم بسر الشجرة.

تخيلوا حجم التضليل والإفتراء عندما يصبح الإله هو المضلل وإبليس هو المنقذ، فما زعموا أن إبليس أغرى حواء أولاً فقامت هي بتضليل آدم حتى أكل معها من الشجرة.

أما في القرآن الكريم فنجد أن إبليس أغوى آدم وحواء معاً، فلاحظوا كيف حقّروا المرأة وجعلوها أكثر ضعفاً وحماقة.

والعجيب جداً جداً أنك تجد الآن في الثقافة الشعبية لدينا نحن المسلمين آلاف القصص والقصائد وحتى منشورات الفيسبوك التي تتحدث عن التفاحة.

وعن إغواء حواء لآدم وكأن عقولنا تشكلت على يد التوراه Torah والكابالا Kabbalah وليس القرآن.

 

على أي حال هذا كله وما زلنا في المقدمات، فالكابالا Kabbalah أكثر تطرفاً من اليهودية المحرفة في تقريب الإنسان من الإله والتعاطف مع إبليس.

مثلاً نحن نعلم من القرآن الكريم أن الله علّم آدم الأسماء كلها، وجعل آدم يتحدى الملائكة بما لديه من المعرفة بعد أن تلقاها من الخالق.

لكن في اليهودية المحرفة، يزعم أن الإله ترك الإنسان ليكتشف كل شيء بنفسه دون تدخل إلهي، أما الكابالا Kabbalah فقلبت المعادلة كلها.

وانصرفت إلى عبادة الشيطان نفسه، وكأن بني آدم في علاقة منافسة مع الإله لمحاولة الوصول إلى منزلة هذا الإله بعد أن حرمهم منها.

لذلك سنجد أن الكابالا Kabbalah تتقاطع في النهاية مع السحر وعبادة الشيطان.

السحر والكابالا kabbalah magic

التوراه Torah تحرم السحر بوضوح، لكن بعد السبي البابلي بدأ السحر والتنجيم ينتشر كثيراً بين اليهود.

وبعد السبي أيضاً انتشرت أسطورة أن النبي سليمان عليه السلام الذي كان من أعظم ملوك بني إسرائيل قبل السبي، كان ساحراً ويستخدم الجن في أعمال الشر، هكذا زعموا.

من هنا يمكنكم الآن أن تفهموا قصة خاتم سليمان السحري، وأسطورة تدوين أسراره السحرية في كتاب خاص وسري جداً.

وأن سليمان أخفى هذا الكتاب تحت عرشه، فجاءت الشياطين بعدما اكتشفت أنه مات وسرقت الكتاب. وهذه الأسرار لا يعرفها الآن إلا أحبار الكابالا Kabbalah وكبار السحرة والماسون Masons.

أما القرآن فيقول ( وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا ) .

هل تذكرت الآن عشرات القصص عن السحر التي قدمها لنا الإعلام الغربي وهوليود وحتى قصص ألف ليلة وليلة في تراثنا العربي الذي تغلغلت فيه الكابالا Kabbalah أيضاً؟

هل تذكرتم الآن الأفلام التي تتحدث عن كتب سحرية عندما تقرأها تتجسد الشياطين؟ وأفلام عن بساط الريح وعن الجن المحبوس في الفانوس؟

بالمناسبة قدموه لنا على أنه جني طيب ومرح ويريد الخير لعلاء الدين.

عزازيل

إن كتبة التوراه Torah المحرفة والتلمود الذين تأثروا بالفلسفات الشرقية، اعتبروا الشياطين جنساً من الملائكة، فإبليس نفسه ملاك ساقط، اسمه عزازيل.

ولما عصا عزازيل الإله وهو كما قلنا أنه إله ناقص أصلاً وفيه عيوب كثيرة، جل وعلا، كما زعموا أسقط الإله عزازيل عن السماء مع مائتي ملاك آخر كانوا من أتباعه.

ثم اشتهت هذه الملائكة الساقطة نساء البشر، فتزوجوا منهن وولدت سلالة من العمالقة الذين خربوا الأرض، وهنا أرسل الرب نبيه أخنوخ وهو إدريس عليه السلام مع جيش من الملائكة لعقابهم.

وهناك تفاصيل كثيرة حتى لا نطيل فيها نجد فيها أن إبليس يصبح عدواً للإله وحتى نداً له، وهذا هو المهم. أما الأهم فإن الغنوصيين والقباليين أصبح إبليس عندهم بمثابة الإله.

إله مماثل للرب وبنفس قوته فصاروا يعبدون الإلهين معاً بنفس الدرجة، وصولاً إلى عبادة إبليس بدرجة أكبر باعتباره صار عندهم أقوى.

الكابالا Kabbalah والإلحاد

أكيد الآن المشاهدون وجدوا بأنفسهم الرابط بين الكابالا Kabbalah والجمعيات السرية Secret Sociaties.

القضية مكشوفة بالمناسبة، كل مؤسسي الجمعيات السرية الحديثة يعترفون بتلقيهم علوم الكابالا Kabbalah، وأولهم اليوناني بيثاغورس وهو الأب الروحي للجمعيات السرية حتى اليوم.

أما في العصر الحديث فلدينا الأوكرانية هيلينا بلافاتسكي مؤسسة جمعية الحكمة الإلهية والبريطاني أليستر كراولي مؤسس جمعية الفجر الذهبي والأمريكي ألبرت بايك الأستاذ الأعظم للمحافل الماسونية في أمريكا.

كل هؤلاء كانوا يمارسون السحر، ولديهم كتابات منشورة ومعلنة، وفيها تصريح بعبادة الشيطان الذي بات يعرف باسم لوسيفر Lucifer أي حامل الضياء.

وهو نور المعرفة الذي قدمه لآدم عندما نصحه بالأكل من الشجرة كما مر معنا.

التفاصيل هنا كثيرة، وهناك حقائق مهمة في كتاب اسمه شيفرة سورة الإسراء سبق أن نصحت به للمؤلف الصديق بهاء الأمير .

ربما بعد كل هذا ستتوقعون أيضاً أن الكابالا Kabbalah التي تقدس الشيطان هي التي مهدت لحركات الإلحاد في عصر النهضة في أوروبا.

فإبليس بالمناسبة ليس هدفه أن يتحول البشر من عبادة الله إلى عبادته هو شخصياً، إبليس يريد أساساً أن ننحرف عن سبيل الوحي.

والأكثر ملائمة له هو أن نلحد ولا نؤمن حتى بوجوده هو، ولا بوجود الغبييات كلها، هو يكتفي بأن يظل في الخفاء، وأن يعبده ويطيعه وينفذ خططه فئة قليلة من بني آدم. وهم أقطاب الجمعيات السرية والسحرة.

أما بقية  البشر فالأفضل له أن يكونوا ملحدين ويسخرون اصلاً من وجود إبليس

الالحاد والفكر المتطرف

لذلك العلماني الذي يناقشك الآن، لماذا لا يظهر الشيطان والسحرة والماسون ويخرجون من عالم السر ويسيطرون على كل شيء؟

هذا المسكين يريد من إبليس أن يفكر بنفس عقليته الطفولية، أما إبليس فلديه خطة أخرى. والكثير من الملاحدة الكبار تأثروا بالكابالا Kabbalah نفسها.

فمثلاً في بدايات عصر النهضة والتمرد على الدين ظهر الفيلسوف اليهودي باروخ إسبينوزا الذي تأثر بالكابالا Kabbalah .

عندما زعم أن حلول الإله في المادة والكون سيسمح للطبيعة بأن تصبح هي الإله وأن يتحكم الإنسان في الكون عبر العلم.

ثم الفيلسوف الألماني الملحد فريدريك نيتشه تأثر أيضاً بالكابالا Kabbalah عندما اخترع فلسلفة القوة وفكرة السوبرمان بعد فكرة موت الإله، جل وعلا.

هذه الفلسفة هي التي مهدت للأفكار النازية المتطرفة لاحقاً، والتي تؤله الإنسان القوي.

وأيضاً عالم النفس النمساوي اللاديني واليهودي الأصل سيغموند فرويد تأثر كثيراً أيضاً بمفاهيم الكابالا Kabbalah بالنفس البشرية.

عندما وضع تعريفاته لما يسمى بالأنا Ego ، ولو رجعتم لحلقة الجمعيات السرية ستجدون أمثلة لكتب نصحت بها لمن يريد أدلة عن علاقة الكابالا Kabbalah بالإلحاد.

ظهور الكابالا kabbalah revealed

بقي أن أخبركم الآن أن الكابالا Kabbalah لم تعد مجرد أسرار شريرة يتناقلها الحاخامات شفوياً ويمارسها السحرة في سراديب تحت الأرض.

الآن تطورت كثيراً وصارت هناك نسخة معدلة منها للناس، وهذا تطور طرأ على كل الحركات السرية في القرن العشرين.

عندما صارت المؤامرات مكشوفة ومعلنة وصار الإعلام مفتوح في عصر الإنترنت والكاميرات في كل مكان، فما عاد من السهل أن يخفوا أسرارهم وطقوسهم كالماضي.

والحال هو الانفتاح المدروس والممنهج مع التضليل بخلط الحق مع الباطل ونشر ثقافة الفوبيا من نظرية المؤامرة  Conspiracy Theory.

فكل من يفتح هذه الملفات يوصف فوراً بأنه متخلف، عقليته تآمرية ومريض بالرهاب. لذلك توجد على الإنترنت اليوم مواقع بكل اللغات لتعليم حكمة الكابالا Kabbalah .

على أساس أنها مجرد فلسفة روحية مثل اليوغا Yoga وعلوم الطاقة Energetics وبقية هذه الخرافات.

وأنا تصفحت بعض هذه المواقع وحملت منها كتباً، ووجدت فيها إصراراً على إنكار أي علاقة لهم بالسحر والمؤامرات، وأن الكابالا Kabbalah علم حقيقي واقعي منزل من الخالق منزل إلى الصفوة من خلقه.

وبالطبع يتم تقديم هذه الفلسفة بشكل منفصل عن الدين اليهودي بحيث يمكنك اعتناقها دون أن تغير دينك تماماً مثل اليوغا التي يتم فصلها عن الهندوسية.

مشاهير يؤمنون بالكابالا kabbalah celebrities

أيضاً صار هناك معاهد مفتوحة بالغرب لمن يريد تلقي دورات على يد الحاخامات القباليين.

وهناك مشاهير في هوليود يقومون بالدعاية للقبالاه وعلى رأسهم ديمي مور Demi moore ومادونا Madonna وباريس هيلتون Paris Hilton وأشتون كوتشر Ashton utcher وغيرهم.

هؤلاء اعترفوا بصراحة بأنهم من أتباع الكابالا Kabbalah، وبعضهم يروج لها أيضاً بين الجماهير.

وأوضح دليل معلن على انتشار الكابالا Kabbalah بين المشاهير ارتداء تميمة حمراء على معاصمهم.

وهي خيط من الصوف الأحمر يتم اقتطاعه من خيوط طويلة يلفها القباليون حول قبر راحيل زوجة النبي يعقوب عليه السلام في فلسطين.

ويزعمون أن هذا الخيط يشحن الطاقة التي يبثها هذا القبر، ويوزعونها على الناس في العالم، ويمكن شراء هذا الخيط من مواقع كثيرة على الإنترنت.

لكن بعض مواقع الكابالا Kabbalah تنكر علاقتها بهذه الأسطورة باعتبارها مجرد خرافة شعبية Urban Myth.

خاتمة

هذه الحلقة كانت مجرد مقدمة مركزة للحديث عن الكابالا Kabbalah، طبعاً لم أغطي فيها كل شيء. تابعوا معنا الحلقات المقبلة لاكتشاف المزيد من الأسرار التي ستصدمكم وتفاجئكم.

لأنكم ستجدون الكثير من هذه الأسرار ومن آثار الكابالا Kabbalah متغلغلة في الأفلام والألعاب وفي أشياء كثيرة من حولكم ودون أن تنتبهوا

شكراً لمتبعتكم وتفاعلكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

المراجع

  • عبد الوهاب المسيري، موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، دار الشروق، القاهرة.
  • ميخائيل لايتمان، علم الكابالا Kabbalah للمبتدئين، موقع حكمة الكابالا Kabbalah، 2005.
  • هاينس هالم، الغنوصية في الإسلام، ترجمة رائد الباش، دار الجمل، ألمانيا، 2003.
  • سامي الإمام، الفكر العقدي اليهودي، جامعة الأزهر، بدون تاريخ.
  • هدى درويش، نبي الله إدريس بين المصرية القديمة واليهودية والإسلام، دار السلام، القاهرة، 2009.
  • بهاء الأمير، التفسير القبالي للقرآن، بدون ناشر، 2015.
  • محمد حمزة الكتاني، مفهوم الخلاص في الديانة اليهودية، دار الكتب العلمية، 2012.
  • علي الرشيدي، إرواء الظمآن بأخبار الشيطان، الدار العالمية، الإسكندرية، 2014.
  • Martin Malachi, The Keys of This Blood: Pope John Paul II Versus Russia and the West for Control of the New World Order, Simon & Schuster, New York, 1990.
  • Frank E. Manuel, The Religion of Isaac Newton, Clarendon Press, 1974.
  • Coudert Allison, Leibniz And The Kabbalah, 1996.
  • Max Dimont, Jews, God and History, 1962.
  • Ed Decker, The Dark Side of Freemasonry, 1994.
  • Albert Pike, Morals and Dogma, 1966.
  • Harun Yahya, Global Freemasonry, www.harunyahya.com
  • http://www.kabbalah.info
  • http://www.kabbalahmedia.info
  • http://www.learnkabbalah.com
  • http://www.livekabbalah.org
  • http://www.jewfaq.org

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى