العناية بالذات

فوائد إفرازات الحلزون للبشرة




فوائد إفرازات الحلزون للبشرة

من أغرب الأمور التي نراها في الفترة الأخيرة هي استخدام الحلزون للبشرة .

الحلزون هو كائن يعيش في أماكن فيها أعشاب ونباتات ولأنه يسير على بطنه فيحتاج أن يفرز إفرازات بشكل مستمر.

لتساعده في الزحف وفي نفس الوقت الالتصاق على الأسطح، لأنه بعدم وجودها سيقع ولن يستطيع الوقوف على أي سطح.

ولكي يؤدي هذا الإفراز وظيفته عليه أن يكون مخاطياً ولزجاً.

الحلزون للبشرة وفوائده السحرية

في السنة الفائتة رأينا الكثيرين يضعون الحلزون على جلودهم ليستفيدوا من إفرازاته اللزجة المخاطية لتعطي بشرتهم فوائد كثيرة.

منها أنه يساعد البشرة الحساسة والتئام الجروح وحب الشباب ويحارب التجاعيد ويعطي نضارة وأمور كثيرة نسمع عنها في هذا الموضوع.

البعض يستخدم الحلزون كما هو ومنهم من يستخدم منتجات مستخلصة من إفرازاته المخاطية.

اكتشاف إفرازات الحلزون

في سنة 1960 كان عالم إسباني يجري تجارب على الحلزون لعلاج الأورام فاكتشف مع التعالم المستمر مع الحلزون أن إفرازاته تساعد التئام الجروح بشكل أسرع من الطبيعي بقليل.

بعد ذلك بدأ أكثر من شخص يجرب هذه الإفرازات في استخدامات للئم الجروح والحروق ووجدوا أن نتائجه لا بأس بها.

وآخرون يستخدمونه في الأماكن التي لا يتوفر فيها خدمات طبية جيدة، بالتالي يعتبر بديلاً طبيعياً أفضل من لا شيء.

ولو نظرنا لتركيبة المواد نعرف ما الذي تفعله.

هذه المادة المخاطية مؤلفة من 98% ماء و 2% مجموعة من البروتينات والسائل طبيعته تشبه المخاط الذي يفرزه الجسم كالبلغم.

ولأن هذه طبيعة الإفرازات، فوضعها على سطح يحوي جرحاً أو حرقاً يكوّن طبقة عازلة تحميه من العوامل الخارجية.

تساعد على الالتئام بسبب محتواه من البروتين، ويزيد كمية الرطوبة والماء في الخلايا لذلك استخدامه يعتبر فعالاً.

لكن في منتهى الأمانة لو تم استخدام مرهم مخصص سيقوم بنفس العمل والمفعول والنتيجة ولكن أظرف وأنظف.

مستحضرات الحلزون التجارية

بقي هذا الأمر لسنين وقد استخدمه الناس في الأماكن التي لا تتوفر فيها الخدمات الطبية كما قلنا حتى عام 2011.

حيث بدأت حملة إعلامية في كوريا لمنتجات الحلزون للبشرة وإفرازاته على أنها السحر الذي يعالج كل مشاكل البشرة.

وبدا الموضوع فيه تجارة كبيرة لأن الشركات المنتجة يقنعون الناس بأنهم يصنعون مواداً مستخلصة من إفرازات الحلزون.

ولأنهم يعرفون أن في الواقع النسبة الأكبر من الناس لن تحضر حلزوناً ويضعونه على بشرتهم فالناس سيشترون المنتجات المستخلصة.

وللترويج لهذه المنتجات وبيعها بشكل واسع يجب أن يكون هناك ضجة كبيرة عن مدى الفعالية التي تقلب البشرة بشكل خيالي.

انتشر الأمر بالتدريج حتى وصل إلى البلاد العربية عام 2019 وبدأنا نرى مشاهير الإنترنت يضعون الحلزون على وجههم.

وآخرون يروجون لمنتجات الحلزون وأسعارها المبالغ بها، ومع الوقت بدأنا نرى زيادة كمية الفوائد كأي تريند يتم تضخيمه بشكل كبير.

هل استخدام الحلزون أمر جيد

بمنتهى الأمانة إن استخدام الحلزون أو مستحضراته ليست بالقيمة التي يتم الترويج لها.

يمكن في نفس الوقت استخدام مواد أخرى تعطي نفس النتيجة بل وأفضل بدون الشعور بالقرف من وضع حلزون على الوجه.

فإن استخدام مواد مثل الريتينول أو منتجات الفيتامين E أو الفيتامين C مع Derma Roller كل فترة، النتيجة التي سأحصل عليها لبشرتي مع بعض الترطيب أكثر بكثير من استخدام حلزون.

يمكن استخدام الحلزون للبشرة لو أنني متواجد في مكان ليس فيه مستحضرات تجميلية، وعن نفسي لا أضعه مطلقاً.

المصادر

قناة الدكتور محمد الناظر


جميع الحقوق محفوظة لموقع ماكتيوبس للنشر والتوثيق 2020 / MakTubes.com

ماكتيوبس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى