كيف تغير طريقة التفكير لتغير حياتك وتنجح

كيف تغير طريقة التفكير لتغير حياتك وتنجح
كيف تغير طريقة التفكير لتغير حياتك وتنجح

كيف تغير طريقة التفكير لتغير حياتك وتنجح

الناس يتصورون أن الأفكار العظيمة تأتي من العدم دون البحث عنها، ولكن في الحقيقة أقرب تشبيه لعميلة التفكير هو الصيد.

الأفكار الناجحة عبارة عن فرائس، ولكي تحصل على فريسة جيدة يجب أن تمتلك أدوات صيد أفضل ويجب أن تجتهد وتحسن من طريقة تفكيرك لكي تحصل عليها.

أنماط التفكير

أنماط التفكير

لدينا سبع آليات للوصول إلى الأفكارالعظيمة أو سبعة أدوات للصيد:

تفكيرك من منظور شامل

الشمول ينشئ الرؤية الناضجة، فالعقل يشبه النافذة والشمول هو الذي يوسع حجم النافذة، وبالتالي الإضاءة التي ستدخل خلالها ستكون أكبر.

تستطيع أن تكتسب التفكير من منظور شامل بأن تعطي نفسك الفرصة لتوسيع أفق عالمك، والمجتمع يضع الأشخاص في قوالب معينة.

وأحياناً الأشخاص يضعون أنفسهم في قوالب بدافع الكسل أو الخوف، فهم هكذا يشعرون بالأمان بشكل أكبر.

لكن أنت لا تفعل ذلك، لا تسلم باليقين، واجعل شعارك بأن العالم ليس باللونين الأبيض والأسود فقط.

تقبل الأفكار التي تظهر بعكس الذي تتبناه، أخرج واختبر فكلما نوعت الخبرات التي تكتسبها وجربت الأشياء بقدر استطاعتك.

كلما اكتسبت منظوراً للتفكير أكثر شمولية. بالإضافة لأن تعود نفسك على الشعور بعدم الراحة.

فالراحة تغوينا دائماً للوقوع في نمط تفكير سائد فأنت لو تحديت هذا النمط وواجهته سيكون تفكيرك مختلفاً.

ممارسة التفكير المركز

ممارسة التفكير المركز

هو الأداة الثانية التي ستحتاج لاكتسابها، ولأن عقلنا يشبه النافذة ففي هذه النقطة سيخرج الأفكار بشكل أشبه بالضوء.

الضوء ينير كل الإتجاهات ولكن لمسافة قريبة، والتفكير المركز يحول الضوء إلى ليزر، والليزر يضيء جزء صغير ولكن لمسافة كبيرة بعيدة.

بمعنى آخر نحن نريد تقليل التشتت، لأن التشتت يقلل قوة التفكير، ونحن في قضايا معينة لا يجب علينا تشتيت تفكيرنا.

ولهذا يجب التعلم على آليات التفكير المركز وهو قائم على ثلاثة أشياء

التخلص من عوامل التشتت بوضع الأولويات بتحديد الأشياء المهمة بالنسبة لك وتجعلها في أول القائمة

وعندما تجد نفسك تغرق في فيضان التفاصيل تذكّر القائمة بألولوياتها وهو الذي سيقلل عامل التشتت للحد الأدنى.

والتفكير المركز أيضاً قائم على وضع الأهداف التي ستساعدك على تركيز الذهن.

ولكن يجب أن يكون الهدف واضحاً بما يكفي لتكون مركزاً ويكون قريباً بما يكفي لتحقيقه بوقت قليل ومفيداً لتغيير الحياة.

وآخر ما يقوم عليه التفكير المركز هو التخلي، فكما قلنا في مثال الليزر فنحن نضيء الجزء القليل لمسافة كبيرة.

وهذا التركيز يتضمن التخلي عن باقي الأجزاء الأخرى، وهناك أناس كثر يكرهون الخسارة ولم يتعلموا التخلي عن الأشياء.

لو كان لديك تلك المشكلة يجب أن تجبر نفسك على الإهتمام بالأشياء المهمة لك فقط، وبالمقابل تذكر أنك ستكون مميزاً بشيء مهم لك.

الاستفادة من تفكيرك الابداعي

الاستفادة من تفكيرك الابداعي

الناس عندما تتحدث عن التفكير الإبداعي يتخيلونه بأنه أسطوري، ولكن تلك الحقيقة فيها مبالغة شديدة.

فلو نظرت إلى شخص مبدع عن قرب ودرست إبداعه، ستستطيع فهم نمط أعماله وستعرف أن إبداعه هذا ليس شيئاً عشوائياً.

بل هو مبني على معارفه التي كونها من أفكار وأعمال الآخرين، فقد نشأ في بيئة تعلم بها بشكل معين وخرج على هذا النحو.

الإبداع قائم على البيئة ولو كنت تريد الاستفادة من التفكير الإبداعي في الأليات التي تملكها هيّء لنفسك بيئة تشجعك عليه.

وتلك البيئة التي تشجع على الإبداع لها ثلاثة شروط:

الخيارات البديلة

تستطيع أن تدرب نفسك على هذا الموضوع باستكشاف الاحتمالات من حولك لينشط خيالك الذي هو رقم واحد في العملية الإبداعية.

عدم الخوف من الفشل

العملية الإبداعية فيها مجازفة كبيرة، فالإبداع يتطلب الإستعداد ليكون الفرد غبياً، فهذا الغباء هو الذي سيجعل المبدع يخرج عن القالب.

المبدع لا يخاف من أن يعترف لنفسه بأنه غبي، فهو يسأل أسئلة بديهية لأنه لا يعرف ويتعلم وغبي لأنه يجرب ويفشل فلا يرى فشله جريمة.

التعرض لأنماط فكرية جديدة

يمكن ذلك بالسفر لأماكن جديدة أو استكشاف ثقافات وتقاليد جديدة وعندما تعرف أنه هناك أكثر من طريقة لمعالجة الأمور.

هذا سينشط لديك مبدأ توظيف الأفكار بشكل مختلف.

توظيف التفكير الواقعي

مشكلة عملية التفكير بشكل عام أنها تعتمد في جزء كبير منها على الخيال، والخيال بشكل كبير مبني على الأمل.

وطبعاً التفكير عندما يبنى جزء كبير منه على الأمل فهو لن يفيد بشيء.

فالأمال تجعل الأفكار غير قابلة للتطبيق، ولن تحقق النتائج لأنها معتمدة على ما نتمناه غير الموجود فعلاً.

ولهذا من المهم بالإضافة للتفكير أن تكون هناك لمسة واقعية بأن تقسو على نفسك.

والناس يجمّلون التفاصيل الحقيقية خاصة الصعبة منها، لا يفكرون في تلك التفاصيل حتى لا يشعرون بالتوتر فيميلون إلى تعظيم نجاحاتهم.

والتقليل من شأن فشلهم فيبقى تفكيرهم مليء بالفجوات. وهنا يجب أن تراعي أنت تلك النقطة وأن تسد تلك الفجوات.

وتستطيع أن تفعل ذلك بأن تنظر إلى كل خطوة في الجانب السلبي، فينمو في داخلك تقديراً للحقيقة.

لو أنك كنت تتخيل أسوأ سيناريو مع كل خطوة تفكر بها فهذا قد يسبب التوتر على المدى القريب.

أما على المدى البعيد سيسبب الإطمئنان والأمان لأنه في أسوأ الأحوال لن تفاجأ بالعواقب وأنت قد استعديت لها بشكل جيد.

الإستفادة من التفكير الإستراتيجي

وهو يشبه الحبل الذي تربط به أحلامك.

والأحلام تكون منطلقة وكبيرة لو لم تسيطر عليها وتركتها هكذا دون تقيد فهذا سيجعلك تبذل مجهوداً ولن تحقق النتائج الكبيرة.

مفتاح التفكير الإستراتيجي بسيط جداً وهو أنك قبل أن تسأل نفسك كيف، إسأل نفسك لماذا.

فعندما تسأل لماذا، ستفكر في كافة أسباب اتخاذك للقرار، وستحسب كل الإحتمالات والفرص الممكنة وستفكر بشكل إستراتيجي دون أن تدري.

التفكير التأملي

يمر الإنسان بتجارب سواء أكانت جيدة أو سيئة ولكن خلال وجوده في داخل تلك التجارب أو حتى بعد مرورها يكون قد تأثر بها عاطفياً.

التفكير التأملي هنا سيجعلك تبتعد عن المشاعر القوية في تلك التجارب ولن يكون للتجارب فقط لها قيمة بسبب نتيجتها المباشرة.

ولكن البصيرة التي أخذتها بعد المرور بتلك التجارب.

أي أنك لو كنت في مرحلة ارتباط عاطفي وخرجت من التجربة بطريقة فاشلة، لم تفيدك بشيء ولم تعطي لحياتك قيمة.

ولكنك بالتفكير التأملي ستستطيع أن تفصل نفسك عن تأثير التجربة العاطفية عليك، وستجد أنك استفدت منها وأنها أضافت لك الكثير.

ولكي تستطيع زيادة قدرتك على التفكير التأملي خصص وقتاً من أجل التأمل في تجاربك وهذا الموضوع ليس سهلاً.

فالتأمل عملية شاقة ومملة ولهذا معظم البشر لا يحبون فعله، وأنت يجب أن تخصص وقتاً له قبل النوم بأن تتأمل أحداث يومك كأنك تشاهد فيلماً.

التفكير الإيثاري

يمنحك الإشباع الذاتي لأنه يشعرك بأنك جزء من شيء أعظم من نفسك.

فلو كنت تاجراً وتعاملت على أنك تبيع منتجاتك لأجل المستهلك ليس لأجل الربح، فأنت لن تخسر، الربح سيأتي بكل الأحوال.

لو كنت تريد أن تكون أقل أنانية في التفكير فأنت ستحتاج إلى التوقف عن تفكيرك في إحتياجاتك الخاصة فقط.

يجب أن تفكر في الآخرين واحتياجاتهم ولا تنظر لهم نظرة دونية كأنهم أقل منك وراجع دوافعك باستمرار.

فمثلاً في بداية كل يوم اسأل نفسك ما هو الخير الذي تنوي القيام به اليوم، وفي نهاية اليوم اسأل نفسك ما هو الخير الذي قدمته فعلاً.

هل فكرت في شيء خارج نطاق التفكير في نفسك أم لا؟


المصدر

قناة أخضر


جميع الحقوق محفوظة لموقع ماكتيوبس للنشر والتوثيق 2020 / MakTubes.com

قد يعجبك أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *