حول العالممال وأعمال

كيف يتحكم اليهود بالعالم

كيف جمع اليهود الذهب وأصبحوا أثرياء وكيف سيطروا على العالم؟

يملكون البنوك المركزية حول العالم، لهم الحق الحصري لإصدار النقود، يقرضون كل ورقة نقد بالربا ويفرضون الضرائب للاستيلاء على الأموال.

يتسببون في التضخم بإضعاف قيمة العملات، يهندسون الأزمات المالية لإفلاس البنوك والشركات وينهبون ثروات الأرض.

فكيف فعلوا هذا؟

تكديس اليهود الذهب والأموال

تكديس اليهود الذهب والأموال

عمل بنو إسرائيل على مر العصور على جمع الأموال والسيطرة على الذهب بالطرق المشروعة وغير المشروعة.

ومع مرور الوقت أصبح تجار الذهب هؤلاء يقدمون خدمات حفظ الذهب في خزائنهم المؤمنة وذلك مقابل جزء من هذه الأموال.

فامتلأت خزائنهم بالذهب وزادت أرباحهم.

يقول الخبير المالي الروسي فالنتين كاتاسونوف:

في الحقيقة لم يصل حتى أيامنا هذه غلا القليل من الوثائق عن المرحلة البابلية لهذه الظاهرة.

بالإمكان الحديث بشكل واثق أكثر عن الربا منذ عهد مملكة إسرائيل القديمة وإذا قرأنا بتمعن الكتاب المقدس العهد القديم خاصة لوجدنا فيه أدلة على وجود الربا كظاهرة

الديون الربوية

استخدم اليهود أموالهم وثرواتهم في إقراض الناس بالربا الفاحش.

ثم أدرك هؤلاء أن أفضل طريقة لاستثمار أموالهم هو إقراض السياسيين والملوك والأمراء وبذلك يضمنون السيطرة عليهم عبر إغراقهم بالديون.

وذلك يمكنهم أيضاً من الوصول إلى أموال الدول والتحكم في اقتصادياتها وقراراتها.

فالنتين كاتاسونوف: جاء في سفر التثنية لا تقرض أخاك بربا، ربا فضة أو ربا طعام أو ربا شيء ما مما يقرض بربا للأجنبي تقرض بربا ولكن لأخيك لا تقرض بربا.

شاهد هذا المقال: من يملك السلطة على البنك الاحتياطي الفيدرالي

العملات الورقية

قام تجار الذهب من اليهود بتشجيع الناس على إيداع ما يملكون من ذهب في خزائنهم مقابل صكوك استلام ورقية.

يسهل حملها وتداولها بدلاً من الذهب الثقيل، وكانت هذه هي بداية استعمال النقود الورقية.

نشأة النظام المصرفي

نشأة النظام المصرفي

عندما لاحظ المرابون أن الناس عادة لا يطالبون باستعادة ذهبهم في وقت واحد، قاموا بطباعة صكوك إضافية ليست مدعومة بالذهب.

ثم أقرضوها للناس بالربا، وهكذا استطاعوا تكوين ثروات طائلة بسبب إقراض أموال أكبر بكثير من الرصيد الحقيقي الموجود في خزائنهم.

وكان هذا هو بداية النظام المصرفي الكسري الذي ما زال معمولاً به في كل بنوك العالم حتى وقتنا هذا.

حيث يحق لكل بنك أن يقرض أضعاف ما عنده من أصول.

يقول عضو البرلمان الأوروبي جيفري بلووم: كل البنوك مفلسة، بنك سانتاندير، دويتش بنك، رويال بنك أوف سكوتلاند.

الكل مفلس، والسؤال لماذا هم مفلسون؟ ليس من فعل الله، وليس بسبب إعصار تسونامي.

بل لأنهم يعملون على نظام الاحتياطي البنكي الكسري، والذي يعني ان البنك يقرض أموالاً لا يملكها فعلاً، هذه فضيحة إجرامية.

نشأة البنوك المركزية

كانت انجلترا هي نقطة البداية حيث نشط فيها هؤلاء المرابون، وتم لهم بالفعل السيطرة على اقتصادها لفترات طويلة.

مما دعا ملكة إنجلترا إليزابيث الأولى إلى صك نقود حكومية من الذهب والفضة حتى تتمكن من إستعادة سيطرة الدولة على النقد وحركة المال.

لكن المصرفيين دبروا الثورة الإنجليزية على الملكية وعينوا عميلهم كرومويل الذي أعدم الملك تشارلز وحل البرلمان.

وبعدها استعاد المصرفيون سيطرتهم المالية وأدخلوا بريطانيا في حروب لأكثر من خمسين عاماً مع هولندا وفرنسا كلفت الدولة أموالاً ضخمة.

وبحلول أواخر القرن السابع عشر كانت بريطانيا على وشك الانهيار المالي، وللخروج بالبلد من هذا المأزق.

لجأ القادة السياسيون البريطانيون إلى المصرفيين اليهود المسيطرين على المال والذهب لكي يمدونهم بالأموال اللازمة لتحقيق أهدافهم السياسية.

ولكن الثمن الذي طلبه المصرفيون في المقابل كان إنشاء بنك مركزي خاص يملكه هؤلاء المصرفيون ويحق له قانونياً صك النقود.

وسمي ببنك انجلترا لإيهام الناس بأنه بنك حكومي، وبدأ عمله عام 1694 وكان أول بنك مركزي خاص في التاريخ الحديث.

عهد الضرائب

قام البنك بإقراض الحكومة ما تريده من مال بشرط أن تضمن الحكومة إعادة هذه الأموال مع فوائدها الربوية.

وكان ذلك عن طريق الضرائب المباشرة على المواطنين، وهنا بدأ عهد استرقاق الشعوب حيث يتم رهن الأجيال مقابل إقراض الحكومات.

وهو النظام المطبق حالياً في كل أرجاء العالم.

طباعة أموال الدول

بعد بنك انجلترا أنشأوا بنك فرنسا المركزي، ثم كانت معركتهم التالية للسيطرة على حق طباعة الدولار في أمريكا.

حيث تبادل الكونغرس والبنك المركزي هذا الحق ثمان مرات منذ استقلال أمريكا عام 1776 وقتل خلال هذا الصراع خمسة رؤساء.

في عام 1913 انتزع المصرفيون حق إنشاء البنك الاحتياطي الفيدرالي الحالي وهو بنك خاص يملك الحق الحصري بطباعة الدولارات.

ثم يقرضها للحكومة التي تصبح مدينة للبنك، ولهذا فأكبر الدول مديونية هي الولايات المتحدة الأمريكية.

وهذا يتيح للنخبة التأثير في القرار السياسي للدولة، ولا يتغير هذا الموقف بتغير الحزب الحاكم لأنهم جميعاً يقعون تحت سيطرتهم.

وقد تحدى الرئيس جون كينيدي هذه النخبة وأصدر الأمر الرئاسي رقم 11110 ليتيح لوزارة المالية طباعة الدولار.

وبالفعل تم طبع كميات من الدولار المعروف بالدولار الأحمر، فقاموا باغتيال كينيدي علانية أمام الملأ في عام  1963.

حتى لا يجرؤ أحد من بعده على تحديهم، ثم ألغى الرئيس التالي ليندون جونسون هذا القرار.

فالنتين كاتاسونوف: إن عملية الاغتيال كانت نتيجة استياء أصحاب طابعة المال، فقد قرروا التخلص من جون كينيدي.

عندما وقع في عام 1963 مرسوماً يسمح بإصدار الأوراق النقدية بتجاوز نظام الاحتياطي الفيدرالي، لقد تسنى له إصدارها.

وكان مكتوب على الأوراق النقدية مضمونة باحتياطي من الفضة. المهم أنها لم تخلق ديناً ولا فائدة ربوية وهذا تحدي للمصرفيين.

التخفيض الدائم للقيمة الشرائية للدولار

وذلك عن طريق طباعة كميات ضخمة من الدولار غير مدعومة بأصول حقيقية وطرحها للتداول بشكل دوري عبر بنوكهم.

وهذا ما يسمى بالتضخم الذي يتسبب في زيادة الأسعار بشكل مستمر، وتنقص قيمة العملة الورقية بشكل دائم مقابل السلع والخدمات.

وقد انخفضت قيمة الدولار كثيراً منذ إنشاء البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث وصلت قيمته الآن إلى أربع سنتات فقط من قيمته يوم أنشئ هذا البنك.

وهذا يتسبب في سرقة جهود الناس وأعمارهم عن طريق السرقة المتواصلة من قيمة الورقة المالية التي يتقاضونها مقابل عملهم.

هندسة الأزمات المالية

عمل المصرفيون اليهود على هندسة أزمات مالية عبر التحكم في نسبة الفائدة ووفرة المال المطبوع وعبر معاملات بنكية فاسدة.

تؤدي إلى أزمات مالية ضخمة تتسبب بإفلاس شركات وبنوك وأفراد كثر. فيستولي هؤلاء على الممتلكات بأثمان بخسة كما في 2008.

يقول الباحث والمؤلف ديفيد ليك: المرحلة الأولى هي أشبه برمي صنارة السمك في الماء.

وهذه المرحلة تتمثل في ضخ كميات كبيرة من المال أو الوحدات النقدية في سوق التداول.

تجري تلك العملية بخفض معدل الفوائد من خلال منح الكثير من القروض، هذا هو الجزء من الدور الذي نسميه الازدهار.

يتوافر الكثير من المال بين أيدي الناس فتتولد الأنشطة الاقتصادية وتزداد فرص العمل وكلما أنفق المزيد ازداد الطلب على البضائع.

فتضطر الشركات إلى الحصول على المزيد من القروض من السيولة النقدية لزيادة إنتاجها، وتزداد ثقة الناس بمسار حياتهم اليومية.

ثم يبدأون بتغيير اللعبة ويسحبون الصنارة من الماء وبالتالي يرتفع معدل الفائدة فيبدأ الطلب على القروض بالانخفاض.

بسبب القيود الصارمة التي تفرضها المصارف على كل حال، وتبدأ مداخيل الناس بالانكماش نتيجة الفوائد المرتفعة.

وينخفض التداول النقدي في شراء الأشياء، وفجأة ليس هناك وفرة من المال للتداول ونتيجة لذلك تنخفض عملية الشراء.

تبدأ أرباح الشركات بالانخفاض وهذا يؤدي إلى فصل الموظفين، وتأخذ الواحدة تلو الأخرى بالإفلاس.

يبدأ الناس بفقدان وظائفهم ولا يقدرون على دفع القرض الذي حصلوا عليه من رهن المنزل الذي ابتاعوه أثناء الطفرة المالية.

فتبدأ المصارف الآن بسحب خيط الصنارة الذي رمته لأنه عندما يبدأ الناس والشركات بالإفلاس تزداد ثروات المصارف.

بسبب الملكيات والأراضي والمصادر التي رهنها الناس لها لإقراضهم مجرد أرقام على الشاشة.

وحقيقة ما يحدث هي أن ثروات العالم الحقيقية تسرق وتكدس في خزائن قلة من طغاة رأس المال.

خاتمة

هكذا جمع اليهود الذهب واستبدلوه بعملات ورقية، أقرضوها بفوائد ربوية فزادت الديون، ففرضت الضرائب الباهظة لسدادها.

وعبر البنوك المركزية ذات الملكيات الخاصة امتلكوا حصراً حق إصدار النقود، ثم تحكموا في كميته المطبوعة وفي قيمته الشرائية.

فزادت الأسعار باستمرار، وكان التضخم، وعبر الحروب فرضت المعاهدات الدولية ما أدى في النهاية إلى فرض الدولار كعملة العالم الأساسية.

ولإتمام السيطرة هندسوا الأزمات المالية الدولية التي تسببت بإفلاس الأفراد والبنوك والشركات الصغيرة فاستولوا على ممتلكاتهم.

وبهذه الأموال الطائلة نهبوا الثروات الحقيقية مثل الأراضي والذهب والبترول بل وبحيرات الماء العذب، وهكذا سرقوا البشرية وسيطروا على العالم.

المصادر

قناة مركز دراسات الواقع والتاريخ


جميع الحقوق محفوظة لموقع ماكتيوبس للنشر والتوثيق 2020 / MakTubes.com

ماكتيوبس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى