الحياة والمجتمعالعناية بالذات

من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟ – ملخص كتاب

من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟ - ملخص كتاب




من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟ – ملخص كتاب

من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟

سنتعرف في هذا المقال على ملخص كتاب من حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟

تعلم فن التفكير المتجدد، تخلى عن الماضي ليأتيك المستقبل تلخيص كتاب رائع في التنمية الذاتية، وهو عبارة عن قصة تحكي عن أربع شخصيات

تبدأ قصتنا بقزمين أحدهم اسمه هلو والأخر هيم موجودان في متاهة ومعهما فأران كان هدفهم في الحياة هو البحث عن قطعة الجبن ينعمون إلى جانبها بالراحة والاستقرار فكل منهم اتبع طريقة في البحث عن هذه القطعة التي يحلمون بها

الفأران اتبعوا طريقة التجربة والخطأ فاصطدموا بأماكن مظلمة ومسدودة وفي كل مرة لا يجدون فيها ضالتهم يرجعون ويبحثون مرة أخرى

أما القزمان فاتبعوا طريقة للتفكير فاصطدموا بمعتقداهم وافكارهم للوصول الى هدفهم، وكانوا في كل يوم يلبسون حذاءاً رياضياً ويأخذون طريقهم في المتاهة للعثور على قطعة الجبن

استمر جميعهم على ذلك الحال الى ان عثروا على قطعة الجبن ففرحوا بها كثيرا وبدئوا يحلمون ويخططون ومنهم من أراد أن يكون عائلة ومنهم من أراد أن يستمتع بقطعة الجبن وبطعمها حتى أن القزمان بنيا منزلين بالقرب من قطعة الجبن وألصقا صورها على الجدران وكتبا على الجدار الجبن يجعلنا سعداء

في بادئ الأمر كان الجميع يسارعون مبكرين إلى موقع الجبن سالكين نفس الطريق المعروف وأصبح لهم روتينهم الخاص

ولكن بعد فترة قصيرة اتبع القزمان روتينا مختلفاً فصارا يستيقظان من نوميهما متأخرين ثم يسيران بكسل مستغين عن حذاء الرياضة إلى محطة الجبن فيسترخيات ويتصرفان كما لو أنهما في منزليهما وشعرا بالاطمئنان لدرجة لم يلحظا معها ما كان يجري أما الفأران فقد واصلا روتينيهما اليومي

فكانا يصلان مبكرين لموقع الجبن ويتفقدان المكان للتأكد من عدم وجود أي تغيير ثم يجلسان لتناول الجبن

وفي احد الايام، جاؤها فلم يجدوها، الفأران قد وصلا مبكرين ولم يستغربا لأنهما لاحظا تناقصها منذ فترة ولم يبالغا في تحليل الموقف

لقد تغيير الوضع في المكان فلابد أن يتغيرا فقررا أن يلبسا الأحذية ويبحثا مرة أخرى في المتاهة

أما القزمان هاو وهيم فظلا يولولان ويصرخان: ” من حرك قطعة الجبن الخاصة بي” وأخذا ينعيان نفسيهما ويتساءلان من أخذها بدون وجه حق ، لم يصدقا الواقع

كان سلوك القزمين مفهوماً فلم يكون العثور على جبن جديد بالأمر اليسير وكان هو مصدر سعادتهما الوحيد وبعد طول تفكير قررا تفحص المكان من جديد والعودة في اليوم التالي للتحقق مما إذا تم إرجاع الجبن إلى مكانه

وفي اليوم التالي لم يجداها فرجعا في اليوم الثالث فلم يجداها ايضا فاقترح هيم ان يجلب أدوات حفر ليبحث عنها

وفي اليوم الرابع أتيا بأدوات حفر وحفرا حتى خرقا الجدار إلا أنهما لم يجدا الجبن فعلى صراخ هيم وظل يكرر من الذي أخذ قطعة الجبن الخاصة بي

وعندما شعرا باليأس والإحباط حاول هاو ان يقنع هيم بأن يعودا لطريق المتاهة والبحث من جديد مع شعوره بالخوف لهذه الخطوة لأنه قد نسي طريق المتاهة ومسالكها

إلا أن هيم لم يوافق على ذلك مبررا خوفه أنه يرتاح للمكان وأنه وجد السعادة فيه وأنه أيضا قد كبر ولا يستطيع أن يسلك طريق المتاهة مرة أخرى

وفتح هاو عينيه متسألاً أين الفأران؟ هل تعتقد انهما يعلمان شيئاً لا نعرفه؟ فأجاب هيم في تهكم:

إنهما مجرد فأرين نحن أذكى من الفئران، قال هاو: أنا أعلم أننا أذكى ولكننا لا نتصرف بذكاء في هذه اللحظة بالذات فلعل الفئران الأن قد وجدا قطعة جبن أخرى وهم الان ينعمون بها فرد هيم مبررا أو لعلهم قد هلكوا في الطريق

فقال هيم: فالأمور تتغير هنا وربما يكون من الافضل ان نتغير نحن أيضاً، تساءل هيم: ولم ينبغي أن نتغير؟

إننا بشر ومتميزون ولا ينبغي أن نتعرض لمثل هذه المواقف نحن أصخاب حق ولا بد من تعويضنا او على الاقل إخطارنا بالتغيير قبل حدوثه

وليس من العدل ان ينفذ الجبن فجأة، فأجابه هاو: علينا ان نكف عن تحليل الموقف ونشرع في البحث عن جبن جديد إلا أن هيم رفض ذلك فكر هاو وعقد العزم على التغيير لأنه لو بقي في مكانه فإنه حتماً سيفنى

وعندما شاهد هيم صديقه يرتدي حذائه بادره قائلاً: لا أصدق أنك ستذهب للمتاهة مرة أخرى، لا بد أن تنتظر معي هنا حتى يعيدو لنا الجبن الى مكانه

أجاب هاو: ليس هناك من يعيد لنا جبننا فنحن مسؤولون عن أنفسنا لقد حان وقت البحث عن جبن جديد في بعض الأحيان تتغير الأمور فالحياة تمضي ويجب أن نمضي معها

انطلق هاو نحو المتاهة وشعر بالخوف الشديد وظل يبحث بين دهاليزها فتارة يرى طريق مظلم وتارة طريق مسدود فتأخر في مشواره وبدأ يتسلل له اليأس حتى أنه فكر في الرجوع لصاحبه لعل قطعة الجبن قد رجعت إلا أنه تراجع عن ذلك لأنه أدرك أن ذلك مغامرة غير مضمونة وأن شعوره ناتج عن الخوف

فقال في نفسه: أن أصل متأخراً خير من أن لا أصل على الإطلاق وتذكر أن قطعة الجبن كانت تتناقص يوماً بعد يوم وليس ذلك فقط بل إن العفن بدأ يكسوها فاستغرب كيف فاته ذلك ولم يلحظه وكان في جيبه بعض من قطع الجبن القديمة فأخرجها ولاحظ كم قد كساها العفن فقرر التخلص منها حتى يستطيع ان يجد قطعة جبن جديدة بدأ هاو يتخيل نفسه وقد عثر على قطعة جبن طازجة وأنه يتذوق طعمها

عندها انكسر حاجز الخوف الذي شعر به في البداية خاصة بعد أن عثر على بعض قطع الجبن القليلة من هنا وهاك

فكتب على الجدار: التحرك في اتجاه جديد يساعدك في العثور على جبن جديد وبدأ يشعر بالسعادة في رحلة المغامرة والبحث عن قطع الجبن رغم أنه لا يملك أياً من الجبن فأصبح هدفه ليست الجبن فحسب بل الاستمتاع بالمغامرة والبحث أيضاً وأنكر على نفسه شعوره بالخوف في بداية الطريق توقف مرة أخرى وكتب على الجدار: عندما تتجاوز الخوف الكامن بداخلك تشعر أنك حر

في ذلك الوقت تذكر صديقه هيم، هل ما زال في موقعه أم تحرك! فقرر أن يكتب بعض اللافتات ويعلقها لعل صديقه يجدها فكتب على لافته: ( لكي لا تفنى ابحث عن قطعة جبن جديدة ) وعلى لافتة أخرى كتب:

( لكي تحصل على قطعة جبن جديدة لا بد من ان تتخلص من جبنك القديم )

وأيضاً : ( لكي تحصل على جبن جديد يجب ان تكسر حاجز الخوف بداخلك )

أدرك هاو مرة أخرى أن ما تخشاه لا يكون بالضرورة سيئاً بالدرجة التي يصورها لك خيالك وأن الخوف الذي تدعه يتضخم في عقلك أسوأ بكثير من الموقف الذي تعيشه فعلاً

ومضى في طريقه مستمتعاً بالبحث إلى أن وصل إلى موقع وجد فيه قطعة جبن لا بأس بها ففرح وقنع بها في بداية الأمر

إلا أنه تذكر تجربته القديمة: إن الجبن لن يبقى كما هو وإنما سيتناقص أو يصيبه العفن فقرر أن يأكل من الجبن ثم يعود إلى المتاهة باحثاً عن قطعة أخرى ثم يرجع

ظل على هذا الحال حتى عثر في أحد الأيام على جبل كبير من الجبن المنوع ففرح به فرحاً كبيراً وأخذ يأكل ويأكل ولا غرابة فقد وجد الفأران في نفس المكان يأكلان وقد بدت عليهما البدانة ويبدوا أنهم قد وصلوا منذ زمن

رحب الفأران به واستحسنوا قدومه وإقباله على التغيير لكنه اكتشف أن التغيير نعمة من نعم الله تعالى لأنه قاده إلى العثور على الجبن أولاً وعلى جانب من قواه الخفية الكامنة داخله ثانياً

ثم تأكد أن اكتشاف الإنسان لذاته أهم من اكتشاف الجبن تذكر صديقه وكيف أنه فشل في إقناعه وأدرك أنه لكي يتغير هيم فلابد له أن يغير نفسه وطريقة تفكيره

ثم كتب على الجدار: عليك أن تطلب من الأخرين أن يتغيروا ولكن لا تحاول إجبارهم على ذلك فمن لا يتغير من الداخل لا يتغير أبداً

فكتب ما استنتجه على لوحه وعلقها أمامه لكي لا يتكرر ما حدث له…

  • لكي لا تفنى ابحث عن قطعة جبن جديدة
  • لكي تعثر على قطعة جبن جديدة لا بد أن تتخلص من جبنك القديم
  • اكسر حاجز الخوف واستمتع بالبحث والمغامرة لأنك حتماً ستلقى ما هو أفضل مما أنت عليه
  • توقع التغيير، لأن الجبن يتحرك باستمرار
  • تغير أنت… قبل أن تحاول تغيير الأخرين

تناهى الى مسامع هاو ما خيل إليه أنه صوت قادم من أطراف المتاهة ثم علا الصوت أكثر وكأن شخصاً ما على وشك دخول المخزن

تساءل هاو: هل هو على وشك أن يرى وجه صديقه القديم هيم يدخل الى المخزن شاحباً ومنهكاً من الجوع وتعب المسير!

تمتم هاو بدعاء قصير وكان يملأه الأمل في أن يكون صديقه هيم قد تمكن في النهاية من إدراك أهمية التغيير وأنه قد قرر:

التحرك مع الجبن والاستمتاع بالحياة

اقرأ أيضاً… العيش الرغيد – العناصر الخمسة الأساسية – للمؤلف روبن شارما – ملخص كتاب

اقرأ أيضاً… اكتشف نفسك – أليات اكتساب السلوك الإيجابي للمؤلف سام آر لويد

اقرأ أيضاً… اكتشف نفسك 2 – أليات اكتساب السلوك الإيجابي للمؤلف سام آر لويد – القسم الثاني

من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟

ما هو رد فعلك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى