أكبر نتائج كرة القدم في التاريخ

أكبر نتائج كرة القدم في التاريخ
أكبر نتائج كرة القدم في التاريخ

رصد أكثر النتائج شهرة مع عمرو عابدين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلاً بكم في عشوائيات، أنا عمرو عابدين وفي هذه الحلقة سنتكلم عن أكبر عشر نتائج في تاريخ كرة القدم .

في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وتحديداً في 21 أيلول 2019 أكرم فريق مانشستر سيتي ضيفه، وتفرد بنتيجة كبيرة جداً وقاسية انتهت بإحراز ثمانية أهداف لحامل اللقب مقابل لا شيء.

وبعد أسبوعين وفي دوري أبطال أوروبا في عقر دار توتنهام وصيف النسخة الأخيرة من البطولة، تغلب بايرن ميونيخ عليهم ودك دفاعاتهم بنتيجة على إثرها ترك بعض الجماهير ملعب المباراة.

بعد أن خسر فريقهم خسارة فادحة بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدفين.

وفي نهاية شهر أكتوبر وفي عقر دار نادي ساوثهامبتون، انتصر فريق ليستر سيتي بنتيجة عريضة محصلتها تسعة أهداف مقابل لا شيء.

النتائج المثيرة في كرة القدم

وطبعاً هذه النتائج غير طبيعية وغير معتادة بالمرة في عالم كرة القدم، وخاصة أننا نتكلم عن دوريات وبطولات هي الأكبر والأضخم على مستوى العالم.

لكن في الحقيقة ورغم النتائج الكبيرة التي شهدناها مؤخراً في عالم كرة القدم، إلا أنها لا تعتبر الأكبر على الإطلاق لا على مستوى الأندية ولا على مستوى المنتخبات.

فريق برشلونة

لا شك أن فريق برشلونة يعتبر بمثابة أحد أقطاب كرة القدم العالمية، وتسيّد عالم اللعبة لسنوات طويلة بدون أي منافسة بكتيبة مرعبة من اللاعبين بقيادة ميسي في الملعب والمدرب العبقري بيب غوارديولا.

لكن في الواقع برشلونة لم يكن دائماً على هذا المستوى، وعلى مدار تاريخه خسر مباريات من العيار الثقيل.

وحسرتهم على تلك الهزائم تجاوزت حسرتهم عندما خرجوا على يد ليفربول في ملعب الأنفيلد في النسخة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا.

في عام 1940 استطاع فريق إشبيلية أن يحقق الفوز على برشلونة بنتيجة 11 هدفاً مقابل هدف وحيد، وبعدها بثلاث سنوات وفي كأس الملك تكررت الهزيمة القاسية لكن هذه المرة على يد الغريم التقليدي ريال مدريد.

المنتخب الإسباني

في المباراة الأخيرة للتصفيات المؤهلة لأمم أوروبا لعام 1984، شهد العالم واحدة من أغرب المباريات في التاريخ سواء على مستوى المباراة نفسها أو الأحداث التي تبعتها.

المباراة كانت بين المنتخب الإسباني ومنتخب مالطا، والإسبان دخلوا المباراة وحظوظهم في التأهل لأمم أوروبا في غاية الضعف.

منافسهم على بطاقة التأهل في المجموعة كان المنتخب الهولندي، وقبل المباراة بأربعة أيام نجح في رفع رصيده إلى 13 نقطة بعد الفوز على مالطا بنتيجة 5 مقابل صفر.

والمنتخب الإسباني قبل المباراة الأخيرة أمام مالطا كان يملك في رصيده عشر نقاط، يعني في حال فوزه سيتساوى مع المنتخب الهولندي.

وهذا يعني أن فارق الأهداف في حالة فوز الإسبان هو الذي سيحدد المتأهل لأمم أوروبا.

لكن المشكلة هنا أن الإسبان وبخلاف احتياجهم للنقاط الثلاث، فهم يحتاجون للفوز بفارق 11 هدفاً ليتفوقوا بفارق الأهداف، ويخطفون بطاقة التأهل من المنتخب الهولندي.

وهي نتيجة صعبة جداً أن يحققها أي فريق، وخصوصاً أن المنتخب الإسباني لم يسجل في المباريات السبع الأخيرة له إلا 12 هدفاً فقط.

وفي 21 ديسمبر عام 1983 أقيمت المباراة الحاسمة على أرض الإسبان ووسط جمهورهم.

ومع نهاية الشوط  الأول من المباراة تعقدت الأمور أكثر من اللازم عندما انتهى الشوط الأول بنتيجة 3 إلى واحد، وأصبح من الصعب وإن لم يكن من المستحيل أن يحرزوا تسعة أهداف في 45 دقيقة.

لكن لا أحد يفهم ماذا حدث بين الشوطين، ما جعل لاعبي المنتخب الإسباني ينزلون الملعب كالوحوش وعلى الجانب الآخر كانت الآية معكوسة مع لاعبي منتخب مالطا.

وأخذت الأهداف تهز شباك المرمى المالطي، وانتهت المباراة لصالح أسبانيا بنتيجة 12 مقابل 1، وتأهل المنتخب الإسباني على حساب هولندا.

لكن تعالت الأصوات من معسكر منتخب مالطا بادعاءات بأنهم تم تخديرهم  بين الشوطين عن طريق عصير تم تقيمه لهم.

وتصريحات أخرى تقول أن لاعبي المنتخب الإسباني تناولوا المنشطات ما بين الشوطين، وفي النهاية صعدت أسبانيا إلى أمم أوروبا، ووصلت إلى النهائي قبل أن تخسر أمام المنتخب الفرنسي.

المنتخب الألماني

في 6 سبتمبر عام 2006 تعرض منتخب سان مارينو لأكبر هزيمة في تاريخه، ووحدة من أكبر الهزائم في تاريخ المباريات الدولية على الإطلاق.

عندما نجحت الماكينات الألمانية في سحق منتخب سان مارينو ضمن المباريات المؤهلة لأمم أوروبا عام 2008 المقامة في النمسا وسويسرا.

وتغلبوا عليهم في عقر دارهم بنتيجة عريضة هي 13 هدفاً مقابل لا شيء، وانتهى شوط المباراة الأول بتقدم الألمان بستة أهداف نظيفة.

وأكملوا الدزينة في الشوط الثاني وأضافوا عليهم هدفاً، وكان نجم الليلة المهاجم الألماني لوكاس بودولسكي الذي نجح وحده في إحراز أربعة أهداف من الثلاثة عشر هدفاً.

المنتخب البرازيلي

في النسخة السابعة من دورة الألعاب الأمريكية المقامة في المكسيك عام 1975، حقق المنتخب البرازيلي الأولمبي فوزاً عريضاً على منتخب نيكاراغوا في دوري المجموعات.

في مباراة انتهت نتيجتها 14 هدفاً مقابل لا شيء، ونجح اللاعب البرازيلي لويس ألبيرتو أن يحرز وحده سبعة أهداف في المباراة.

وفي المباراة النهائية من المسابقة تقاسم المنتخب البرازيلي والمكسيكي لقب البطولة، وحصل كلاهما على الميداليات الذهبية بعد التعادل بنتيجة 1 إلى 1.

المنتخب الإيراني

يزين تاريخ المنتخب الإيراني عدد من النتائج غير المسبوقة على مستوى كرة القدم، وإيران معتادة على تحقيق نتائج كبيرة في مبارياتها في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم.

آخر هذه الانتصارات العريضة كانت في التصفيات الآسيوية الحالية والمؤهلة لكأس العالم في قطر 2022، وفاز فيها المنتخب الإيراني على منتخب كمبوديا في المجموعة الثالثة بنتيجة 14 هدفاً مقابل لا شيء.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بتقدم المنتخب الإيراني على ضيفه بنتيجة 7 أهداف، وأحرزوا مثيلتها في الشوط الثاني ليكملوا الأربعة عشر هدفاً.

والعجيب أن هذه لم تكن هذه النتيجة الأكبر للمنتخب الإيراني في تاريخه، فأكبر انتصار في تاريخ المنتخب الإيراني كانت على منتخب غوام في نوفمبر عام 2000.

وكانت المباراة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم في كوريا واليابان، وانتهت المباراة التي أقيمت في الجولة الأولى في مدينة تبريز الإيرانية ب 19 هدفاً مقابل لا شيء.

وحصل المهاجم  كريم باقري ابن المدينة المستضيفة للمباراة 6 أهداف من الأهداف ال 19.

وهذا الانتصار كسر الرقم القياسي لأكبر نتائج في تاريخ إيران، والذي كان مسجلاً على منتخب المالديف عام 1997 بنتيجة 17 هدفاً مقابل لا شيء.

المنتخب الكويتي

في 14 شباط عام 2000 حقق المنتخب الكويتي أكبر فوز في تاريخ مبارياته، وأكبر فوز في مباراة دولية لحد تاريخه.

واستطاع المنتخب الكويتي أن يتغلب على نظيره منتخب بوتان ضمن تصفيات كأس آسيا بنتيجة 20 هدف مقابل لا شيء.

وشهدت المباراة خمس ضربات جزاء لصالح المنتخب الكويتي بعد تدخلات عنيفة من لاعبي منتخب بوتان وتم طرد اثنان من اللاعبين أثناء المباراة.

وواحدة من ضربات الجزاء الخمسة سددها الحارس الكويتي وسكنت الشباك، ونجح اللاعب الكويتي بشر عبد الله أن يحرز لوحده ثمانية أهداف.

منتخب أستراليا

 في 9 أبريل عام 2001 كسرت أستراليا الرقم القياسي الذي حققته الكويت في عدد الأهداف المسجلة في مباراة دولية واحدة، بفوزها على منتخب تونغا ضمن تصفيات كأس العالم المؤهلة لبطولة 2002 كوريا واليابان.

والعجيب أن منتخب تونغا كان يلعب بخطة دفاعية بحتة مفادها أن العشرة لاعبين على الأرض موجودون في منتصف ملعبهم وعلى حدود منطقة الجزاء أيضاً.

والشوط الأول من المباراة انتهى بنتيجة عشرة أهداف مقابل لا شيء لصالح المنتخب الأسترالي، وحين وصلت المباراة إلى الدقيقة 61 كان اللاعب ألويس قد استطاع أن يسجل ستة أهداف لوحده.

ومع صافرة النهاية انتهت المباراة الرسمية بنتيجة 22 هدفاً مقابل لا شيء.

بعد يومين من نهاية مباراة استراليا امام تونغا وتحديدا في ١١ابريل عام ٢٠٠١ كسرت استراليا الرقم القياسي المسجل باسمها من يومين فقط، وفي نفس التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

وهذه المرة على حساب منتخب ساموا الأمريكي، وبداية من الدقيقة الثامنة من عمر المباراة والأهداف تسقط في مرمى منتخب ساموا.

ومع مرور عشرين دقيقة من بداية المباراة، كانت النتيجة قد وصلت إلى سبعة مقابل لا شيء، ومع نهاية الشوط الاول النتيجة كانت ١٦ مقابل لا شيء.

وهو نفس عدد الأهداف الذي تم إحرازه في شوط المباراة الثاني ينقص هدفا واحداً لتنتهي المباراة بنتيجة ٣١ هدف مقابل لا شيء لصالح المنتخب الاسترالي.

واللاعب الأسترالي آرتشي طومسون أحرز وحده ١٣هدفاً، ليصبح اللاعب الأكثر إحرازاً للأهداف في مباراة دولية واحدة.

بطولة مدغشقر

أكبر نتيجة في تاريخ كرة القدم على الإطلاق، كانت في ٣١اكتوبر عام ٢٠٠٢. وجرت المباراة في دوري أبطال مدغشقر ما بين فريق أديما وفريق استاد أولمبيك دوليميري.

وليست فقط أكثر مباراة فيها أهداف في التاريخ، لكنها كانت واحدة من عجائب كرة القدم، حيث انتهت المباراة بنتيجة١٤٩ هدفاً مقابل لا شيء.

وما حدث أن فريق أديما كان قد دخل المباراة وهو قد فاز باللقب مسبقاً، والمباراة كانت تحصيل حاصل بالنسبة لهم وليس أكثر.

وعلى الجانب الآخر فريق ستاد أولمبيك، وعلى الرغم من منافسته على اللقب على مدار البطولة، ضاعت كل جهوده بسبب ظلم تحكيمي واضح في المباريات الاخيرة.

وبناءً على ذلك قرروا أن يصّعدوا احتجاجهم ضد التحكيم وضد الاتحاد وضد كل شيء، ومن لحظة إطلاق حكم المباراة صافرة البداية، تلقى لاعبو استاد أولمبيك الكرة وأحرزوها في مرماهم.

واستمروا على ذلك وسط دهشة الفريق المنافس ودهشة الجمهور والحكم وكل المشاهدين الذين شاهدوا المباراة حتى انتهت المباراة بنتيجة ١٤٩ هدفا لصالح أديما مقابل لا شيء.

ولو أن عمر المباراة كان أطول من ذلك كنا سنرى أهدافاً أكثر من ذلك. وفي النهاية ضاع مجهود الفريق ومدربه في الاحتجاج أدراج الرياح، وضاع معها مستقبل بعض الناس.

حيث أن اتحاد كرة القدم أوقف مدرب الفريق ومعه أربع لاعبين لمدة ثلاث سنوات.

والشيء الوحيد الذي فازوا به مما فعلوه هو أنهم دخلوا موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأكبر نتيجة تشهدها ملاعب كرة القدم في التاريخ.

أراكم في الحلقة القادمة

ما هو رد فعلك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

قد يعجبك أيضاً

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.