إسلام

إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون | عبد الدائم الكحيل

إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون | عبد الدائم الكحيل




إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون | عبد الدائم الكحيل

إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون | عبد الدائم الكحيل ، إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون ففي الجنة سيكون شغلك الشاغل هو السعادة والمتعة والتسبيح وحمد الله سبحانه وتعالى وفيها ما تشتهي الانفس وتلذ الاعين وكل المتع التي تتصورها ولا تتصورها موجودة في الجنة وهذا هو جزاء الصابرين في الدنيا،

في الجنة لا يوجد شقاء ولا يوجد زمهرير ولا يوجد خوف او حزن كل ما في الجنة هو متعة وسعادة وهو لذة النظر الى وجه الإله العظيم سبحانه وتعالى هذه النعم سيحرم منها الملحدون الذين ينتقدون القرآن

أحد أنواع المتعة في الجنة أنه في الجنة أزواج مطهرة عكس ما يدعيه أولئك الملحدون الذين لا يفقهون شيئا، فالله عز وجل منذ أن أنزل سيدنا أدم قال تعالى: ( و قلنا يا أدم اسكن انت وزوجك الجنة )

إذاً في الاسلام لا يوجد انحراف او زنى ولايوجد متعة خارج الزواج الذي يرتضيه الله سبحانه وتعالى فأنت في الدنيا لك زوجة وفي الاخرة لك زوجات و أنت تستمتع في الدنيا ضمن هذا الزواج في الأخرة كذلك

اذاً ليس كما يدعي المشككون ان محمد عليه الصلاة والسلام وعد المؤمنين المغفلين كما يقولون بالحور العين وبالنساء وبالجميلات والى اخره من هذا الكلام، في الجنة يوجد لذة النظر لله تعالى،

ويوجد ازواج مطهرة والزوجة المطهرة هي جزء من عملك في الجنة الفاكهة (في شغل فاكهون هم وازواجهم) هناك تفاسير كثيرة لهذه الآية احدها ان المؤمنين منشغلون بالحور العين ولكن ان هذه الحور العين هي ضمن اطار الزوجية،

فهم يأخذون كلمة من الآية وينسوا باقي الآية (هم وازواجهم) ونقول لهم افهموا رجاء ولا تنتقدوا القرآن قبل ان تفهموا ( ان اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وازواجهم) فهن لسن نساء غريبات

فإذا كانت زوجتك في الدنيا صالحة ستكون هي في الأخرة ايضا زوجتك وستكون من الحور العين وهذا الموضوع له تفاصيل كثيرة ما يهمنا هو ان المؤمن عليه ان يتأمل هذه الآية وان يحفظها

لأنها حقيقة تريح النفس فالدنيا مليئة بالمعاناة ومليئة بالمشاكل والهموم ومليئة بالنكد كنكد الازواج على بعضهم في الجنة سيختفي هذا الأمر وسيكونون منشغلون بالفاكهة

 إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ*هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ * لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ*سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ 

ما هو القول الذي يردد عليهم؟ سلامٌ قولاً من رب رحيم

هذا الرب الرحيم سيلقي برحمته وسلامه عليهم سيكون لسان حالهم الحمد لله  وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ 

وسيكون السلام محيطا بهم اذاً السلام هو أحد عناصر انشغالك بالجنة سيكون (سلام قولا من رب رحيم) وليس كما يدعيه هؤلاء المساكين الذين كل همهم الجنس والمتعة الجنسية والمتعة الدنيوية الزائلة، إن اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون

أي منشغلون بالفاكهة ومتع الجنة (هم و أزواجهم) إذا العلاقة بينهم علاقة زوجية في الجنة وليست علاقة شاذة،

للأسف الملحد بالنسبة له العاهرة مهنتها شريفة وهكذا ينظر لها ويقول ان من حقها ان تستعمل نفسها وجسدها وتعطيه لمن يشاء فهي حرة وهذا احد حقوق الانسان كما يدعون، ثم يدعون ان في الجنة شذوذ جنسي والعياذ بالله والأية الصريحة تقول ( هم وأزواجهم)

إذاً عندما يستمع احد لكلام الملحدين ينبغي أن تقرأ القرآن قبل أن تصدقه، افتح واقرأ وتأمل وتدبر ودقق كل كلمة غي الفرآن لأن كل كلمة لها معنى مادام الله تعالى يقول أن في الجنة أزواج مطهرة إذاً ليس هناك شذوذ جنسي او غير جنسي ولا متعة خارج إطار الزوجية

فالله عزوجل لا يرضى الفاحشة في الدنيا ولا في الجنة فالجنة مكان طاهر

ينصح بحفظ هذه الايات وقرأتها خاصة عند الشعور بالخوف وعندما تريد أن ينزل عليك السلام ( سلامُ قولاً من رب رحيم) عندما تكون قلق أيضا تعتبر هذه الآيات علاج للقلق خاصة عندما تقرأها بخشوع وتدبر وتأمل وتتأمل كل كلمة وتكرر كل نص قرأني سبع مرات وستشعر في راحة نفسية غامرة

 إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ*هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ * لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ*سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ 

اقرأ أيضاً… هذه العلامة اذا رايتها فاعلم ان الله راض عنك ويحبك

اقرأ أيضاً… ما هي الاطعمة المفضلة لرسول الله محمد صلّ الله عليه وسلم

ما هو رد فعلك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى