إسلامشخصيات

عبقريّة محمد صلَّ الله عليه وسلم

عبقريّة محمد صلَّ الله عليه وسلم




عبقريّة محمد صلَّ الله عليه وسلم

عبقريّة محمد صلَّ الله عليه وسلم لعباس محمود العقاد هو كتاب تناول شخصية الرسول محمد عليه الصلاة والسلام:

كتاب عبقرية محمد، كتاب يؤدي معناه في الحدود المقصودة فهو ليس كتاب سيرة نبوية وليس كتاباً لشرح أحكام الإسلام إنما هو كتاب تقدير لعبقرية محمد

فقد تناول محمد بصفاته الإنسانية العظيمة ليقدم براهين على أن محمد عظيم في ميزان الدين وعظيم في ميزان العلم والشعور وعظيم عند مختلفي العقائد حين ينظرون لمحمد كإنسان وينظرون لعظمة طباعة الإنسانية

علامة مولد محمد صلَّ الله عليه وسلم:

كان العالم قبل مولد رسول الله عالما متداعيا قد شارف النهاية إنه عالم فقد العقيدة كما فقد النظام كان العالم مهيأ لظهوره لأنه بحاجة إليه ليظهر مجد ذلك الرجل الذي لا يشركه أحد في صفاته ومقدماته

فقد شهد الكون بأن الدنيا كانت بحاجة إلى رسالة، وشهد التاريخ بأن محمد هو صاحب تلك الرسالة لتكون شهادة الكون وشهادة التاريخ العلامة التي لا التباس فيها

علامات مولد الرسول عليه الصلاة والسلام

عبقرية الداعي

كان محمد مستكملاً لجميع الصفات في إنجاح رسالته العظيمة كداعي

كانت له فصاحة اللسان واللغة وكانت له القدرة على تأليف القلوب، والأهم من ذلك كانت له قوة الإيمان بدعوته وغيرته البالغة على نجاحها

وهذه هي الصفات التي عليها المدار في تبليغ الرسالة

عبقرية محمد العسكرية:

كانت حروب النبي كلها حروب دفاع ولم تكن حروب هجوم ولم يطلب الحرب للحرب

وكان نعم القائد البصير يتقنن الفنون العسكرية والخطط المتقنة للحروب

ويلجأ لمشورة أصحابه في خطط القتال وحيل الدفاع ويقبل مشورتهم أحسن قبول

إلى جانب ذلك محمد لم يظلم أحد في حربه فعبقريته في قيادته العسكرية عبقرية منصفة غير ظالمة ترضاها فنون الحرب والمروءة وترضاها شريعة الله والناس

عبقرية محمد السياسية

تولى محمد أعمالاً كثيرة مما يطلق عليه لفظ السياسة إلا أن أهم الأعمال الذي يطلق عليه لفظ السياسة في مدلوله هو عهد الحديبية

التي تجلت فيه عبقرية محمد صل الله عليه وسلم السياسية، إذ كان على أحسن نجاح في سياسته فنادى بعزيمة الحج وفتح مكة بسياسته وليس بعدده وعدته

عبقرية محمد الإدارية:

تجلت عبقريته الإدارية بتطبيق الشريعة، وتحريم المحرمات في المجتمع فلم يكتفي بتصريح التحريم بل خرج ليشرف على منع المحرمات بنفسه ليستتب الأمن والنظام في المجتمع الإسلامي

كما تظهر عبقريته الإدراية في تدبير الشؤون العامة حين تصطدم بالأهواء وتنذر بالفتنة والنزاع وصنع ذلك يوم هاجر من مكة إلى المدينة

فاستقبلته الوفود تتنافس على ضيافته ونزوله وهو يشفق أن يشعل في نفوسها شرر الغيرة فترك لناقته خطامها تسير ويفسح الناس لها طريقها

حتى بركت حيث طاب لها أن تبرك وفصلت فيما لو فصل فيه إنسان كبير او صغير لما مضى فصله بغير جريرة لا تؤمن عقباها بعد ساعتها تميز كلام النبي بالبلاغ المبين لا كلفة ولا غموض ولا إغراب فلم يكن في كلمه غريب يجهله السامع

كما أنه كان معرضاً عن اللغو لا يقول إلا الحق

وكان يخلو كلامه من الحشو والتكرار والزيادة هو اجتماع المعاني الكبار في الكلمات القصار بل اجتماع العلوم الوافية في بضع كلمات

ومن أمثلة ذلك:

علم السلوك في الدنيا والدين وقد جمعه كله في أقل من سطرين قصيرين من قوله

” احرت لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً “

عبقرية محمد في علاقاته الإنسانية:

محمد الصديق:

جمع محمد عليه الصلاة والسلام خصالاً جعلت منه مثلاً عالياً بين صفوة خلق الله تعالى

فكان عطوف ودود، صاحب ذوق سليم وخلق متين، وكان من أضحك الناس وأطيبهم نفساً

هذه المزايا النفسية جعلته يظفر بنخبه الصداقات على اختلاف البيئات والأقدار

كان محمد عليه الصلاة والسلام الصديق الأكبر لمرؤوسيه، كان يحكمهم بسلطان الحب والرضا والاختيار، وكان أكثر رجل مشاورة للرجال وكان يدين نفسه بما يدين به أصغر أتباعه ويوصي بالضعفاء ويذم الترفع على الخدم

” روي أنه كان في سفر وأمر أصحابه بإصلاح شاة، فقال رجل:

يا رسول الله علي ذبحها وقال أخر علي طبخها، فقال عليه السلام وعليّ جمع الحطب “

محمد الزوج:

كان يشفق أن يرينه غير باسم في وجوههن، ويزورهن جميعاً في الصباح والمساء، كان ألين الناس ولم يجعل من هيبة النبوة سداً رادعاً بينه وبين نسائه، وكان يتولى خدمة البيت معهن، فكان بذلك المثال الأعلى للمعاملة الطيبة مع زوجاته

تلك المعاملة الطيبة التي لا تتبدل مع الأيام بل تطول مدى السنين مع نساء مختلفات لا مع امرأة واحدة

هذه بعض الصفات التي ذكرها الكاتب في كتابه عبقرية محمد بتراكيب لغوية فصيحة وقوية، وضع العقاد أخصية الرسول عليه الصلاة والسلام تحت المجهر وأظهر عظمته في صفاته الإنسانية

 ليرد على كل مأخذ ضد محمد بذكره البراهين والشواهد وأكثر الفصول التي خصها الكاتب بتبرئه محمد من الأقاويل التي يغلط بها الجهلاء

( موقف محمد من الحرب والحياة الزوجية)

فناقش فيهما موقف محمد من الحرب، ولماذا كان يختار الحرب وكيف كان أسلوبه فيها

أما الحياة الزوجية، فحلل الكاتب أسباب تعدد الزوجات للرسول لكثرة الاقاويل المغلوطة في هذا الموضوع 

اقرأ أيضاً… عبقريه عمر بن الخطاب

اقرأ أيضاً…الإمام علي – عبقرية الإمام علي 

اقرأ أيضاً…عبقرية أبو بكر الصدّيق

عبقريّة محمد – عبقريّة محمد – عبقريّة محمد

ما هو رد فعلك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى