كريستيانو رونالدو وقصة نجاح الأسطورة




وثائقي عن كريستيانو رونالدو بطل كرة القدم الحالي

وثائقي عن كريستيانو رونالدو بطل كرة القدم الحالي

 

كريستيانو رونالدو دو سان سيفيرو، اسم برز بقوة في ساحات كرة القدم، ولاعب رغم اختلاف الآراء حوله، إلا أنه ظل حسب الأرقام، أهم لاعب مر في تاريخ كرة القدم العالمية.

ولادة كريستيانو رونالدو

ولد كريستيانو رونالدو في الخامس من فبراير عام 1985، في سانت أنطونيو، وهو حي من أحياء مدينة فونشال في ماديرا، في البرتغال.

هو الطفل الأصغر في الأسرة، وسمي كريستيانو باسم رونالدو، وذلك لحب والده للوزير الأسبق رونالد ريغن.

بدايات رونالدو في كرة القدم

وفي سن الثامنة، لعب كريستيانو رونالدو، في نادي أنجلينا للهواة، حيث كان والده مدرباً للفريق آنذاك.

وفي عام 1995 وقع رونالدو مع نادي ناسيونال ماديرا المحلي، على الرغم من أن نادي بورتو كان يريد ضمه، إلا أن والده رفض نظراً لصغر سنه.

انضم كريستيانو رونالدو إلى قائمة اللاعبين الشباب، للتدريب في أكاديمية سبورتينغ، وهي أكاديمية خاصة بلعب كرة القدم، تتواجد في مدينة الكوشيت المجاورة.

وهو اللاعب الوحيد الذي لعب في كل الفئات السنية لنادي سبورتينغ، كل ذلك ضمن موسم واحد.

أول هدف في مباراة رونالدو ومرض تسارع القلب

وفي يوم السابع من أكتوبر عام 2002 سجل رونالدو أول أهدافه في أولى مباراة في الفريق الأول، بعد توقيعه ثنائية فاز بها نادي سبورتنج بثلاثية نظيفة.

وفي سن الخامسة عشر، تم تشخيص حالة كريستيانو رونالدو، بحالة تسارع في القلب، وهي حالة كادت أن تجبره على التخلي عن كرة القدم.

ولكن بعد خضوعه إلى عملية جراحية ناجحة في القلب، عاد إلى ممارسة كرة القدم بصفة عادية.

وفي صيف 2003 أبدا مدرب نادي مانشستر يونايتد آنذاك، السير ألف فيرغسون، اهتمامه بلاعب البرتغال كريستيانو رونالدو، بعد أن هزم نادي سبورتينج ألمان يونايتد، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في مباراة في لشبونة.

وبعد إعجاب لاعبي مانشستر يونايتد بأداء رونالدو، حثوا المدرب فيرغسون على التعاقد معه، لخلافة رحيل نجمهم الشهير ديفيد بيكام، نحو ريال مدريد.

كريستيانو رونالدو في مانشستر يونايتد

أصبح رونالدو أول لاعب من البرتغال، يوقع مع نادي مانشستر يونايتد، بعقد قدر بخمسة عشر مليون دولار.

وطلب في البداية رقم ثمانية وعشرين، وهو الرقم الذي كان يرتديه مع نادي سبورتينج لشبونة، لتجنب ضغوطات ومراهنات الجماهير، المرتبطة بالرقم 7.

الذي ارتداه أفضل اللاعبين وأشهرهم، ولكن نظرة المدير الفني، ألكس فيرغسون الثاقبة، جعلته يرفض إعطاءه هذا الرقم المهمش، حيث رأى فيه صورة نجم المستقبل، وأصر على إعطاءه الرقم 7.

أربعين هدف في موسم واحد

موسم 2006 و2007 كان استثنائياً بالنسبة إلى كريستيانو رونالدو، فقد كسر حاجز العشرين هدف، وحصل فيه على لقب الدور الأول له مع نادي مانشستر يونايتد.

وفي يوم السادس والعشرين من مايو عام 2008، شارك رونالدو لأول مرة في نهائي دوري أبطال أوروبا، ضد نادي تشيوس.

وسجل هدف في مرمى بيتر تشيك، في الدقيقة السادسة والعشرين، وصلت المباراة بعدها إلى ضربات الترجيح، وفاز مانشستر يونايتد باللقب.

واختير رونالدو في ذلك اليوم، رجلاً للمباراة، من طرف المشجعين، واختتم الموسم باثنين وأربعين هدف في جميع المسابقات.

كريستيانو رونالدو في ريال مدريد

في الحادي عشر من يونيو عام 2009، قبل نادي مانشستر يونايتد بالعرض المقدم من نادي ريال مدريد، بمبلغ قدر بثلاثة وتسعين مليون يورو.

وبعد موافقة ألكس فيركسن على الصفقة، أعرب رونالدو بعد إتمامه للإجراءات عن امتنانه تجاه المدرب، لمساعدته على تطويره كلاعب.

وفي يوم السادس والعشرين يونيو من نفس العام، أكد نادي ريال مدريد أن كريستيانو رونالدو، سينضم في الأول من يوليو، بعد أن وقع عقداً مدته ست سنوات.

وفي السادس من يوليو تم تقديمه لوسائل العالم العالمية، باعتباره لاعب في ريال مدريد، وتم تقديمه على الجماهير التي بلغت حوالي 80 ألف مشجع.

جاءوا للترحيب بكريستيانو في عرض تاريخي في ملعب سانتياغو، بحضور أسطور ريال مدريد، ألفريدو دي ستيفانو.

فوزه في أوائل مواسم نادي ريال

لعب رونالدو أول مباراة له مع ريال مدريد، يوم الواحد والعشرين من يوليو، عام 2009 أمام شام روبروفس الإيرلندي، والتي فاز فيها بنتيجة 1 إلى صفر.

في إطار استعدادات النادي للموسم الجديد، وسجل رونالدو أول هدف له في ريال، بعد أسبوع واحد من ركلة جزاء، في مباراة انتهت بالفوز 4 إلى 2 في مدريد.

كريستيانو رونالدو رقم 7

مع رحيل راؤول أسطورة النادي، إلى نادي شركا الألماني في صيف عام 2010، تم تسليم رونالدو رقم 7.

وهو نفس الرقم الذي كان يرتديه في ناديه السابق، مع مانشستر يونايتد، كان موسم 2011 و2012، موسم مذهل للاعب البرتغال.

وفي يوم 21 أبريل عام 2012، تمكن ريال مدريد بقيادة كريستيانو رونالدو، من الفوز على الغريم الأزلي.

نادي برشلونة، في ملعب الكامب نو، بعدما استعصى عليه في السنوات الأخيرة، وأبعده عن اللقب الثاني والثلاثين في تاريخه.

وفي الثالث من مايو عام 2012 سجل رونالدو ضد نادي مايوركا هدف، جعله أول لاعب في تاريخ الدوري الاسباني، يسجل في مرمى كل الفرق المنافسة، في موسم واحد.

أروع أهداف رونالدو

كان موسم 2012 و2013 موسم الألقاب الشخصية، وقد سجل رونالدو الهدف الأول في الموسم، في مباراة الذهاب من كأس السوبر الإسبانية، ضد نادي برشلونة في الكامب نو.

والتي جعلته أول لاعب مدريدي، في تاريخ الكلاسيكو، يسجل في أربع زيارات متتالية، إلى ملعب الكامب نو.

وفي مباراة العودة، سجل كريستيانو رونالدو، أحد أروع الأهداف، في مسيرته الكروية، عندما استحوذ على الكرة بلوحة فنية من فوق اللاعب جيرارد بيكيه، لينفرد بالحارس، ويسدد في الشباك.

الكرة الذهبية

فاز كريستيانو رونالدو، في الثالث عشر من يناير عام 2014، بجائزة الكرة الذهبية، للمرة الثانية في تاريخه بلعب كرة القدم.

بعد أن تغلب على الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي فرانك ليباري، وبعد تحقيقه لهذا الإنجاز، اعترفت العديد من وسائل الإعلام، بأن كريستيانو رونالدو، واحد من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

لقب دوري أبطال أوروبا وكرة الفيفا

وفي الرابع والعشرين من نفس العام، حاز كريستيانو رونالدو، على لقب دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، كانت العاشرة.

وبعد أن فاز بكأس العالم للأندية في المغرب، حصل رونالدو على كرة الفيفا الذهبية الثانية، مع ريال مدريد، والثالثة في تاريخه.

في بداية موسمه السابع في ريال مدريد، موسم 2015 و2016، أصبح رونالدو هداف ريال مدريد التاريخي.

وفي نفس الموسم، فاز بالكرة الذهبية للمرة الرابعة، وافتتح جائزة الأفضل التي تقدمها الفيفا للسنة الأولى، بعد أن انفصلت عن الكرة الذهبية.

إصابة رونالدو اثناء مباراة البرتغال

وفي نفس الموسم، حقق انجازه الأبرز مع منتخب البرتغال، حينما فاز ضد منتخب الديوك الفرنسية باليورو، وكانت مباراة سيذكرها رونالدو دائماً.

وأصيب في الدقيقة الثامنة من المباراة، في البداية حاول التحامل على الإصابة، قبل أن ينهار باكياً بعد تأكده من عدم قدرته على المواظبة، ليخرج في الدقيقة الرابعة والعشرين.

بعدها امتدت المباراة لأشواط اضافية، تمكن فيها فريق البرتغال من اقتناص الفوز، لتنهمر دموع رونالدو مجدداً، وهذه المرة فرحاً بأول لقب يفوز به مع منتخب بلاده.

مائة هدف لرونالدو

وفي موسم 2016 و2017 وصل إلى هدفه رقم مائة، في دوري أبطال أوروبا، ليصبح أول لاعب كرة قدم، يصل إلى ذلك الرقم، كما حقق ريال بقيادته اللقب الثاني عشر.

وتوج كريستيانو رونالدو، كأفضل لاعب في العالم، للمرة الخامسة في تاريخه، وحصل على ثالث لقب أوروبي على التوالي مع ريال مدريد.

كريستيانو رونالدو في يوفنتوس

وبعد تسع سنوات من النجاح والتألق، وتحديداً في العاشر من يوليو عام 2018، أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي، ضم المهاجر كريستيانو رونالدو، قادماً من ريال مدريد الإسباني.

وبعد انتقاله إلى يوفنتوس استمر لاعب البرتغال، في عرض مسلسل عطاءاته في كرة القدم، وتميزه، ليقول في كل مباراة، أنه ينافس باستماتة ليظل من أفضل اللاعبين الذين مروا في تاريخ الساحرة المستديرة كرة القدم.

وليظل بذلك اسم كريستيانو رونالدو خالداً في تاريخ الأمجاد الكروية.

ما هو رد فعلك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.