مراجعة رواية الفيل الأزرق




مراجعة رواية الفيل الأزرق

رواية الفيل الأزرق من تأليف الكاتب المصري أحمد مراد، تم نشرها للمرة الأولى عام 2012، وهي رواية خيالية وغموض وإثارة.

تدور أحداثها حول طبيب أمراض نفسية في مستشفى للصحة النفسية مدمن كحول، وصديقه المريض ورحلتهما في استكشاف خبايا النفس البشرية.

موضوع رواية الفيل الأزرق

موضوع رواية الفيل الأزرق

تتحدث الرواية عن الطبيب يحيى راشد المدمن على شرب الخمور والذي تعرض لحادث سيارة فيما مضى أدى لمقتل زوجته وابنته.

بعد انعزاله عن العالم ومحيطه يحاول العودة لمزاولة مهنته في مستشفى الصحة النفسية ليجد صديقاً قديماً في إحدى الغرف.

وتبدأ شبه مغامرة يملؤها الغموض لاكتشاف ما وراء قصة هذا الصديق وحقيقة أمره وينغمسان معاً في رحلة استكشاف الذات.

وينتقلان بين المحرمات من زنا وإدمان الخمر والمخدرات وصولاً إلى الشعوذة والسحر.

رمزيات الرواية

تسلط الرواية الضوء على قضايا إدمان المخدرات وغيرها من المحرمات وما يتبعها من فساد أخلاقي يؤثر على المجتمع العربي المعاصر.

شخصيات الرواية

تركز رواية الفيل الأزرق على الشخصية الرئيسية وهي الطبيب يحيى راشد الذي يعيش عزلته منقطعاً عن العالم حوله.

والذي يقوم بأعمال منافية لأخلاق المجتمع ويحاول الهروب من ذاته ومن ماضيه بأن يحاول اكتشاف ماضي صديقه شريف.

وشريف هذا يكون نزيلاً في المستشفى مع ماضٍ غريب أقرب إلى الخيال لاقتناعه أنه ممسوس بجن يحتاج المساعدة للتخلص منه.

رأي النقاد

تعرضت الرواية للنقد الإيجابي والسلبي، إلا أن معظم من قرأها أجمع على أن أسلوب الكاتب فيها أقرب إلى الرواية السينمائية.

ولعل من أهم النقاد هو الناقد العراقي الدكتور عبدالله إبراهيم عضو في لجنة التحكيم لجائزة البوكر للرواية العربية.

حيث قال عن أسلوب رواية أحمد مراد تعتمد على الحبكة السردية ولا تعتمد على لغة التشبيه والجزالة اللفظية.

عن رواية الفيل الأزرق

حصلت الرواية على جائزة البوكر العربية لعام 2014، كما حصلت على أعلى نسبة للمبيعات منذ بداية صدورها.

وقد تم تحويلها إلى فيلم سينمائي مصري يحمل نفس العنوان الفيل الأزرق في عام 2014 .

راجع أيضاً

روايات عربية قوية لم يقم أحد بتحويلها إلى فيلم

تحليل Reading Passion

ما هو رد فعلك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.