من هو جورج أورويل George Orwell




جورج أورويل وإضاءة عنه

جورج أورويل وإضاءة عنه

 

جورج أورويل كاتب وروائي بريطاني (25 يونيو 1903 – 21 يناير 1950).الاسم الحقيقي إريك آرثر بلير.

وجورج أورويل هو الاسم المستعار له والذي اشتهر به. ولد في قرية متهاري في ولاية بيهار الهندية لأسرة متوسطة الحال.

يعتبر جورج أورويل 1903-1950 من أهم الكُتَّاب البريطانيين في القرن العشرين. ولد في الهند وعمل في بورما بالشرطة البريطانية، عاش فقراً مدقعًا في لندن وباريس.

وتطوع عام 1936 ليحارب في صفوف الجمهوريين في إسبانيا ضد قوات فرانكو الفاشية، ثم عمل بهيئة الإذاعة البريطانية كمحرر وصحفي حتى نهاية حياته.

اهتم أورويل طوال حياته بالدفاع عن المظلومين والحق والديمقراطية ومحاربة الدكتاتورية والفقر والظلم. وكتب الشعر والمقال الصحفي والمذكرات والرواية. من أهم رواياته مزرعة الحيوانات و1984 

بداية كتاباته

في ديسمبر عام 1929 بدأ جورج أورويل في كتابة أول كتبه، وكان عبارة عن تقرير عن تلك الفترات التي عاشها في كل من لندن وباريس بين الفقراء.

لكن التقرير لم ير النور إلا عام 1933 وجاء بعنوان (Down And Out In Paris And London).

ونشر كتابه الثاني أيام بورمية (Burmese Days) الذي تناول فيه خبراته في فترة الخدمة الاستعمارية في بورما.

في عام 1935 م كتب رواية ابنة قسيس، وفي عام 1936 م كتب روايته دع الزنبقة تطير (Keep The Aspidistra Flying).

في عام 1937 كتب تقريره الطريق إلى ويجان بيير (The Road to Wigan Pier) انتقد فيه كلا من النظام الطبقي الإنجليزي والاشتراكية الإنجليزية.

وفي نهاية عام 1936 توجه أورويل إلى إسبانيا ليعمل مراسلاً صحفياً وجندياً لصالح الجمهورية الثانية الإسبانية بجانب حزب ماركسي معادي للستالينية.

وقد دون أورويل خبراته التي عاشها في الحرب الأهلية الأسبانية في كتاب أصدره عام 1938 

لماذا أكتب

أكثر ما رغبت به هو أن أجعل من الكتابة السياسية فناً. هذا ما كان يقوله جورج أورويل وربما هذا ما جعل منه واحداً من أعظم كتّاب المقالات في العالم.

لقد نُشر من مقالات أورويل كتابان خلال حياته، ومع هذا يتّجه الرأي النقدي في بريطانيا باضطراد إلى تقدير أورويل ككاتب مقالة.

إنّ صيغة المقالة لاءمت أورويل كثيراً، وهو الذي قال في مجموعته الأولى لماذا أكتب؟ (1946):

أكثر ما رغبت بفعله طوال العشرة أعوام الماضية هو أن أجعل من الكتابة السياسية فناً، ونقطة انطلاقي هي دائماً شعور من الحزبية والحسّ بالظلم.

عندما أجلس لكتابة كتاب لا أقول لنفسي سأنتج عملاً فنياً، إنما أكتبه لأنّ ثمة كذبة أريد فضحها، أو حقيقة أريد إلقاء الضوء عليها، وهمي الوحيد هو أن أحصل على من يستمع.

ولكن، ليس بإمكاني القيام بمهمة تأليف كتاب أو حتى مقالة طويلة لمجلة، لو لم تكن أيضاً تجربة جمالية.

وكتب المقدمة برنارد كريك الذي قال إنّه ينبغي قراءة أورويل كشخصية ذات اعتبار في كتابة المقالة السياسية، أو ما سمّاه تقليداً كان مشهوراً في يوم من الأيام لدى الإنكليز تحديداً.

وفي مقالاته نجح أورويل في أن يُطبّق على كُتّاب، بخلاف ديكنز وكيبلنج وجي وودهاوس، منهجاً جديداً من التحليل النقدي، لكون مقالاته ليست منشورات سياسية.

بل إنها تنطلق من افتراض أنّ كل كاتب هو في شكل ما داعية سياسي. 

مزرعة الحيوانات

رائعة جورج أورويل الخالدة. اختيرت دائماً ضمن أفضل الأعمال الأدبية في القرن العشرين. تُرجمت لأكثر من سبعين لغة. وقرأها الملايين في كل أنحاء العالم.

طُبعت هذه الرواية الأشهر لكاتبها للمرة الأولى في عام 1945. وتحكى عن مجموعة من الحيوانات قررت القيام بثورة ضد مالك المزرعة لتحكم نفسها بنفسها وتتولى شؤون حياتها.

وهنا برع أورويل في أن يُجرى نوعاً من الحكمة السياسية الساخرة والممتعة على ألسنة الحيوانات، تكشف التناقض الحاد بين الشعارات الثورية وممارسات الحكام بعد الثورة.

على خلفية نقده اللاذع للديكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين. لكنه يتجاوز ذلك أيضاً ليغوص بعيداً في أعماق الحيوانات التي منها وليس على رأسها  الإنسان.

1984

حققت رواية جورج أورويل 1984 نجاحاً كبيراً على المستوى العالمي، وتم اختيارها كواحدة من أفضل 100 رواية وترجمت إلى أكثر من 60 لغة.

تدور أحداث رواية 1984 في (المستقبل) بمدينة لندن عام 1984 حيث وينستن سميث موظف ذو 39 عاماً من العمر وهو يعمل موظفاً في وزارة الحقيقة.

أي أنه صحفي يراقبه رجال الشرطة ويراقبه جيرانه رغم أنه ليس مجرماً وليس ملاحقاً ولكن الرقابة نوع من السلوكيات اللاإرادية التي يقوم بها الجيران ضد جيرانهم.

لذلك يصبح سميث تحت عين أوبرين صديقه وعضو الحزب الذي يراقبه عن كثب. 

ما هو رد فعلك؟
+1
1
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.