أسباب الحرب العالمية الأولى الحقيقية

أسباب الحرب العالمية الأولى الحقيقية
أسباب الحرب العالمية الأولى الحقيقية

أسباب الحرب العالمية الأولى الحقيقية

أسباب الحرب العالمية الأولى هل كانت ليبيا هي بداية الصراع الدولي

قبل الحرب العالمية الأولى ليبيا كان فيها خير كثير تحت حكم الدولة العثمانية ثم جاءت إيطاليا عام 1912 وأخذت مكانها.

وحدوث أمر مماثل كان مفاجأة للعالم كله خاصة أوروبا، كيف لإيطاليا وهي أضعف الإمبراطوريات آنذاك أن تفعل ذلك بالدولة العثمانية؟

لكن ذلك كان بالاتفاق مع الدول الكبيرة، فإيطاليا لا يمكن أن تتحرك وحدها وتضع يدها على ليبيا.

لكن هذا الحدث كان مفاجأة كبيرة جداً لبعض الدول الأخرى.

إرهاصات و أسباب الحرب العالمية الأولى

إرهاصات و أسباب الحرب العالمية الأولى

أثناء احتلال إيطاليا لليبيا كانت هناك دولة صغيرة تراقب بحسد لأنها تملك حلم التوسع وحلم الإمبراطورية كالكبار الموجودون في أوروبا.

وهذه الدولة لا تستطيع القيام بذلك ولكنها ترغب بتوسيع حدودها على حساب الدولة العثمانية، إنها صربيا الواقعة في منطقة البلقان.

حيث تكاتفت مع عدة دول أخرى وقاموا بحملات على الدولة العثمانية الضعيفة آنذاك واستطاعت أن تأخذ أراض كثيرة منها.

هذه القصة يمكن اعتبارها عود الكبريت الحقيقي الذي أشعل أوروبا وبدأ الحرب العالمية الأولى التي بعدها ستشعل العالم كله.

أوروبا ما قبل الحرب العالمية الأولى

أسباب الحرب العالمية الأولى ولما حدثت صراعات البلقان؟ ولماذا كان البلقان منطقة ساخنة لأوروبا ولماذا خاف الجميع منها؟

يجب أن نعرف ما حصل هناك ونعرف شبكة مصالح الدول في تلك الفترة.

صراعات البلقان

صراعات البلقان

منطقة البلقان منذ ألفي سنة تقريباً وهي منطقة صراع ما بين الإمبراطورية الرومانية الشرقية والغربية.

فهي واقعة بين الصراع الكاثوليكي والأرثوذكسي حتى دخلت في عصر الدولة العثمانية الذي حول المنطقة إلى صراع من نوع جديد ما بين أوروبا والدولة العثمانية.

بدأت الدولة العثمانية بالتوسع آخذة منطقة البلقان كلها تقريباً وسيطرت عليها لمدة 400 سنة ثم بدأت الدولة العثمانية بالضعف.

وحينها بدأت دول البلقان بالحصول على استقلالها بالتتابع، ثم دخلت المنطقة في عصر الاتحاد الألماني النمساوي.

اللاعبين الجديدين مقابل الدولة العثمانية، وعندما تجد الدولة العثمانية في مواجهة فيجب أن تعرف أن روسيا ستتورط وتكون في مواجهتها.

لدينا الآن دول عديدة تتحكم بهذه المنطقة لذلك كانت ساخنة وأيضاً ينتشر فيها العرق السلافي الذين لهم أصول وتاريخ مشترك.

فبدأت تنمو فكرة توحيد الشعوب السلافية وإنشاء إمبراطورية وصربيا في المقدمة بدعم روسيا التي ترى نفسها الحامي والراعي للعرق السلافي.

بعيداً عن صربيا وصراعات البلقان ولنعد في الزمن لعام 1871 ففي هذه السنة نرى أن إيطاليا تتوحد وتصبح إمبراطورية.

وألمانيا في نفس السنة تقريباً تتوحد وتصبح إمبراطورية، ويصبح لدى هاتين الإمبراطوريتين مستعمرات في أفريقيا بينما صربيا تشهد كل ذلك.

إضافة لذلك فقد ضمت النمسا البوسنة إليها وهذه كانت أكبر المشاكل التي تسببت بعداء كبير بين صربيا وإمبراطورية النمسا المجرية.

إمبراطورية النمسا المجرية تحوي بلداناً كثيرة فيها الكثير من العرق السلافي، ولكي تحقق صربيا حلمها يجب على النمسا أن تنهار.

لكن لا يوجد ما تملك صربيا أن تقوم به في ذلك الوقت لذلك لم تفعل شيئاً سوى المراقبة.

الإمبراطورية الألمانية

بعد أن عرفنا أهداف صربيا نتوجه بالحديث عن الدولة التي ستقوم بالحرب العالمية الأولى وهي ألمانيا.

توحدت ألمانيا كإمبراطورية عام 1871 بعد معركة مع فرنسا لذلك كان هناك عداء كبير ما بينهما.

بدأت ألمانيا بالنهوض والقيام بتحالفات في أوروبا واتباع سياسة عدم مواجهة أحد من جيرانها حتى تصبح قوية.

وبالفعل أصبحت ألمانيا قوة صناعية وثقافية وعلمية كبيرة فأفضل الجامعات هي الجامعات الألمانية وأعظم المفكرين والأدباء والعلماء كانوا ألمان أو درسوا في جامعات ألمانية.

وهذا ما جعل ألمانيا قوة اقتصادية لا يستهان بها في أوروبا ومنتجاتها منتشرة في كل أوروبا ما عدا فرنسا.

أما على الصعيد العسكري فألمانيا خلال ثلاثين سنة ما بين 1870 و 1900 كان جيشها من أقوى الجيوش.

وعندما توحدت جيشها القوي هزم فرنسا، فألمانيا أساساً في تلك الفترة قوة عسكرية لا يستهان بها.

وقامت باتفاقيات وتحالفات مع إمبراطورية النمسا المجرية والإمبراطورية الإيطالية وأيضاً مع الإمبراطورية الروسية، لكن التحالف مع الروس لم يستمر كثيراً.

بدأت ألمانيا أيضاً بمغازلة بريطانيا ليكون بينهما مشروع تحالفات، لكن هذا الغزل انقلب لأن ألمانيا دخلت في المجال البحري وهذا الأمر يصيب بريطانيا بالتوتر.

فألمانيا من وجهة النظر البريطانية لها أن تفعل ما تريد لكن أن تنافسها في المجال البحري فهذا ما يخيف بريطانيا.

لأن جيشها لم يكن قوياً كفاية وكل اعتمادها وقوتها كانت القوة البحرية، فأي أحد ينافس بريطانيا هنا سيشكل تهديداً.

في الحقيقة لم يكن هناك حليف قوي لألمانيا إلا النمسا حينها لأن إيطاليا كانت ضعيفة لا يعتمد عليها وقت الحرب.

أسباب الحرب العالمية الأولى وشبكة المصالح

لو بدأنا من روسيا سنجد أن أول عدو لروسيا عدا الدولة العثمانية ستكون النمسا لأن روسيا تساعد صربيا وتدعمها.

صربيا التي لديها فكرة تكوين إمبراطورية للشعب السلافي الذي ترى روسيا نفسها أنها الحامية له.

وسيكون أمراً جيداً لو نشأت إمبراطورية للشعب السلافي بدعم من روسيا فيكون لروسيا السيطرة على المنطقة.

إذن لدينا روسيا ضد النمسا بينما النمسا لديها تحالف مع ألمانيا إذن روسيا ستكون ضد ألمانيا.

وعندما تكون روسيا ضد ألمانيا فستكون فرنسا مباشرة على تحالف مع روسيا لأن العلاقة ما بين فرنسا وألمانيا سيئة للغاية.

وبما أن فرنسا لديها تحالف مع روسيا بالتالي سنجد بريطانيا يجب أن تدخل في هذا التحالف وليس من أجل روسيا.

بل لمصلحتها أن تقف مع فرنسا لتجنب أي مشاكل في مستعمراتها في أفريقيا وبقية دول العالم المقسمة بين بريطانيا وفرنسا.

رغم أن علاقة بريطانيا وروسيا لم تكن جيدة بالحد المطلوب فبريطانيا تخاف من أن تسيطر روسيا على الدولة العثمانية وأراضيها.

وبالتالي يمكنها أن تسيطر على مستعمرات بريطانيا في الهند، والهند بالنسبة لبريطانيا خط أحمر لا يمكن لأحد أن يفكر فيها.

لذلك نرى بريطانيا تتدخل ببعض المواقف لتحجيم دور روسيا التوسعي على حساب الدولة العثمانية ليس حباً بها بل لأجل مصالحها.

قبل الحرب العالمية الأولى كان خطر ألمانيا والنمسا وتوسع ألمانيا وأفكارها مرعب جداً لبريطانيا لذلك قبلت التحالف مع فرنسا وروسيا.

وقبل الحرب العالمية الأولى فرنسا كان لديها خطط لغزو بريطانيا وبريطانيا كانت لديها أيضاً خطط لغزو فرنسا.

وكان كل هذا بسبب الخلافات على مستعمراتهما في أفريقيا ولكن الخوف من ألمانيا وحد بينهما.

تلخيصاً لشبكة المصالح فلدي جهة فيها ألمانيا والنمسا وبلغاريا والدولة العثمانية بمواجهة روسيا وفرنسا وبريطانيا وصربيا.

وهؤلاء الذين ستبدأ بينهم الحرب وبقية الدول ستدخل لاحقاً وخاصة من لديها مستعمرات. ودول أخرى من تريد أن تكون حيادية.

مثل بلجيكا، لكن لاحقاً تتورط بلجيكا بالحرب عندما أرادت ألمانيا مهاجمة فرنسا فاقتحمت الأراضي البلجيكية لتصل إليها.

استغلال ضعف الدولة العثمانية

ما قلناه سابقاً في كفة وما سنقوله تالياً في كفة أخرى فقبل الحرب العالمية بثلاث سنوات عام 1911 حصل أمر سيكون السبب الحقيقي للحرب العالمية الأولى.

هجمت إيطاليا على ليبيا وأزاحت القواة العثمانية التي هناك، هذا الفعل جعل الدول الصغيرة أكثر جرأة أن تقوم بأمر مماثل.

فعرضت بلغاريا الفكرة على صربيا فوافقت وأقامتا معاهدات فيما بينهما، ثم بلغاريا قامت بنفس الحوار مع اليونان ثم الجبل الأسود.

بالتالي أصبح هناك أربعة دول صربيا وبلغاريا واليونان والجبل الأسود بدأوا بالهجوم على الدولة العثمانية والاستيلاء على أراضي كبيرة.

وكل دولة منهم توسعت على حساب الدولة العثمانية، وتقريباً الدولة العثمانية خسرت أغلب أراضيها التي كانت موجودة في أوروبا.

الأهم في ذلك أن بعد انتهاء الحرب قامت حرب أخرى فيما بينهم كانت سبب تقسيم هذه الأراضي التي استولوا عليها.

خلاصة هذه الحروب كانت بلغاريا هي الخاسر الأكبر بينما صربيا تضاعفت مساحتها.

مقتل الأرشيدوق ولي عهد النمسا

مقتل الأرشيدوق ولي عهد النمسا

النمسا كانت تراقب نمو صربيا وكيف أن هذه الدويلات الصغيرة فعلوا ما فعلوه بالدولة العثمانية وطموح صربيا بدخول اسطنبول.

حينها بدأت النمسا تقلق ويمكن أن نعتبر أن هذه اللحظة هي السبب الرئيسي لقيام الحرب العالمية الأولى.

في يوم 28 حزيران 1914 زار الأرشيدوق النمساوي فرانز فيرديناند ولي عهد إمبراطورية النمسا المجرية البوسنة التي أصبحت تابعة للنمسا.

واستقبل الناس بحفاوة الأرشيدوق مع زوجته في الشوارع بموكب رسمي لولي العهد الذي سيصبح في يوم ما الإمبراطور.

وفي هذه اللحظة يظهر شاب اسمه جافريلو برينسيب من منظمة اليد السوداء المناهضة لحكم النمسا وسيطرتها على العرق السلافي، فيقتلهما.

عندما نراجع تاريخ الحرب العالمية الأولى نربط تلقائياً ما بين اغتيال الأرشيدوق وبين قيام الحرب وكأن الحرب قامت لأجل الأرشيدوق.

وهذا الربط ليس صحيحاً بل يمكن اعتبار موته مجرد عامل صغير لقيام الحرب لأن هذا الرجل لم يكن مهماً ومحبوباً.

والإمبراطور لم يكن يريده فولاية العهد لم تكن ستذهب إلى فرانز فيرديناند بل كانت لابن الإمبراطور الوحيد الذي انتحر.

فانتقلت إلى أخيه المريض الذي تنازل عن الولاية لابنه وهكذا وصلت إلى فرانز فيرديناند.

وكره الإمبراطور للأرشيدوق بسبب عدة نقاط وهي:

زواجه

فزوجته لم تكن تعتبر نبيلة، وغير لائقة ليكون أبنائها حكاماً لذلك كان هناك صراع كبير بين فرانز وعمه قبل الزواج.

فاضطر عمه أن يوافق على الزواج بشرط واحد أن يتنازل فرانز عن حق نسله في الحكم فيما بعد.

أفكاره المعارضة للإمبراطور

ففرانز كان يريد السماح للصرب بالمشاركة أكثر في الحياة السياسية والحكم كبقية الأعراق المشاركة في حكم الإمبراطورية النمساوية المجرية.

حينها كانت العائلة الحاكمة في النمسا ترى السلافيين مواطنين من الدرجة الثانية ولا يمكن أن مساواتهم بغيرهم.

وبدأ حينها الإمبراطور ومستشاريه بالشك في سلامة الأرشيدوق العقلية لذلك عندما مات كانوا ممتنون لموته.

معرفة النمسا بمحاولة الاغتيال

النمسا كان لديها علم أن هناك محاولة اغتيال ستحدث والواضح أنهم لم يقوموا بشيء ومن بلغهم بالمعلومات كانت الحكومة الصربية.

التي وصل إليها أن مجموعة اليد السوداء ستقتل الأرشيدوق في زيارته، حينها الحكومة الصربية بلغت وزير المالية النمساوي.

لكن الرجل مات وأثر خبر موت الأرشيدوق كان عادياً ولم يكن مشكلة.

هجوم النمسا على صربيا وشرارة الحرب

الدول الكبيرة مثل ألمانيا وبريطانيا وروسيا وفرنسا من عام 1910 إلى 1914 رفعوا ميزانيات التسليح بشكل مبالغ به.

والنمسا أرادت محاربة صربيا في 1912 وتحاورت مع ألمانيا لتأخذ الموافقة والدعم لكن ألمانيا ردت أنهم لن يستطيعوا وليسوا مستعدين.

ولن يدخلوا حرباً قبل منتصف 1914، لكن بعد 40 يوماً من موت الأرشيدوق حصلت النمسا على موافقة ألمانيا بمحاربة صربيا.

وظن قيصر ألمانيا أن هذه الحرب لن تستمر طويلاً لأن روسيا لن تقف بجانب صربيا فلديها مشاكل داخلية كثيرة.

أرسلت النمسا مذكرة تحوي بعض المبادئ والبنود يجب أن توافق عليها صربيا كي لا تغضب النمسا وتسبب المشاكل.

ولو وافقت صربيا فيجب أن تنسى فكرة إقامة دولة للسلافيين، ولن تكون هناك دولة أصلاً تدعى صربيا وستكون بدون سيادة.

رفضت صربيا إعلان المبادئ واستنجدت بروسيا فوقفت معها، تتدخل ألمانيا لتساند النمسا، وفرنسا ترى تدخل الروسي فتسانده لوجود معاهدات بينهما.

بينما بريطانيا تتأخر في المشاركة لكنها تستجيب وتشارك مع روسيا وفرنسا ضد ألمانيا وتشتعل الحرب ما بين الطرفين.

وتستمر الحرب أربعة سنوات وتستهلك كل هذه الدول المشاركة فيها باستثناء أمريكا.

كل الدول كانت مجهدة من أعباء الحرب الطويلة بينما أمريكا أتت في السنة الأخيرة وبدأت بالمشاركة لتعدل الكفة ضد ألمانيا.

موقف إيطاليا المتذبذب

عندما بدأ الحرب العالمية الأولى شاركت إيطاليا مع ألمانيا والنمسا لكن بعد سنة من بداية الحرب مالت إلى الجهة الأخرى.

مع فرنسا وبريطانيا وروسيا، فلماذا قامت بذلك؟

عندما توحدت إيطاليا عام 1871 كانت دولة فقيرة  جداً تعتمد على الزراعة وغير مستقرة بسبب الاختلافات الموجودة في طبيعة الشعب.

وإيطاليا لم يكن لها ثقل دولي مثل بقية الإمبراطوريات، وعندما قررت النمسا محاربة صربيا اتخذت إجراءاتها دون العودة إلى إيطاليا.

رغم أن النمسا وألمانيا وإيطاليا لديهم اتفاقية دفاع لكن بالنهاية لم يؤخذ برأي إيطاليا بالإضافة إلى أنها لا تأمن النمسا.

الأهم بالنسبة لإيطاليا أنها معتمدة بشكل كبير على فرنسا وبريطانيا في الغذاء والطاقة أي لو أن إيطاليا خسرتهما ستجوع.

فالمصالح في هذه الأمور هي من تسيطر.

عندها طلبت إيطاليا من النمسا بعض الأراضي الحدودية مقابل أن تبقى على الحياد لكن النمسا قابلت هذا الطلب بسخرية.

طلبت إيطاليا من بريطانيا هذه الأراضي النمساوية وعرضت تحولها إلى طرفهم إضافى إلى بعض المطالب الأخرى.

وافقت بريطانيا على أغلب طلبات إيطاليا وحصل اتفاق عام 1915 ما بين إيطاليا وبريطانيا وفرنسا وروسيا.

أن تأخذ إيطاليا الأراضي التي تريدها، وعندما تتقسم الدولة العثمانية سيكون هناك حصة من أراضيها ستحصل عليها إيطاليا.

وستأخذ إيطاليا مستعمرات إضافية في أفريقيا وستحصل من بريطانيا على قرض بخمسين مليون جنيه استرليني.

في هذه اللحظة تحولت إيطاليا إلى الجانب الثاني، رغم وجود معاهدة دفاعية بين إيطاليا وألمانيا والنمسا عند حدوث هجوم عليها.

لكن تجاهل ألمانيا والنمسا لوجود إيطاليا وتصرفهما بدون مشاركتها جعل المعاهدة لاغية.

كيف خسرت ألمانيا الحرب

ألمانيا كانت متقدمة في الحرب رغم أنها كانت تحارب في كل الجبهات إلا أنها كانت متماسكة حتى روسيا استسلمت لألمانيا.

فعندما وصل الشيوعيون إلى الحكم في روسيا كان عليهم تنفيذ مطالب الشعب الروسي بأنهم لا يريدون الحرب.

وبالفعل خرجت روسيا من الحرب ومن المعادلة كلها حينها وأقامت معاهدة مع ألمانيا مذلة جداً لها.

بالتالي أوشكت النمسا وألمانيا على الانتصار، لكن أثناء ذلك دخلت أمريكا الحرب مما جعل الكفة تميل إلى الناحية الأخرى.

رغم أن أمريكا كانت محايدة إلى حد ما في الحرب العالمية الأولى واقتصادها جيد لكنها أجبرت على المشاركة في الحرب.

ومن أجبرها على المشاركة كانت البنوك التي استثمرت أموالها لتمويل الدول المحاربة وعلى رأسها بريطانيا.

شاهد أيضاً

https://maktubes.com/الحرب-العالمية-الأولى-في-عشرة-دقائق/

https://maktubes.com/ملخص-الحرب-العالمية-الأولى/

المصادر

قناة اقتصاد الكوكب

A World Undone: The Story of the Great War, 1914 to 1918 by GJ Meyer

Balkans – The world war period

London, Treaty of (1915)

Balkan Wars | Facts, Causes, Map, & Significance


جميع الحقوق محفوظة لموقع ماكتيوبس للنشر والتوثيق 2020 / MakTubes.com

ما هو رد فعلك؟
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0
+1
0

قد يعجبك أيضاً

اترك تعليقاً